لا غنى لكِ عن الحمام التركي لبشرةٍ صافية كالبلّور

يارا الحلو

الحمّام التركي هو إحدى التقاليد الجماليّة القديمة في تركيا والتي لا تتخلّى عنها النساء التركيّات (اضغطي هنا للمزيد من التفاصيل). السبب بسيط جدّاً، إذ يساعد هذا الحمّام على الإسترخاء والتمتّع ببشرةٍ ناعمة وصافية كالبلّور. هو مختلف تماماً عن المنتجعات العلاجيّة أو ما يعرف بالـSpa، إذ تمضين وقتاً أكثر في الحمّام التركيّ وتكون درجة الحرارة متوسّطة تعادل حرارة الجسم.

فوائد الحمّام التركي كثيرة جدّاً وذلك بسبب الصابون الأسود المصنوع من الزيوت النباتيّة، زيت الأوكالبتوس وزيت الزيتون، كما أنّه غنيّ بالفيتامين C. يتمّ تدليك الجسم بهذا الصابون مما يساعد على تفتيح المسام فيخترق أعماق البشرة، ينقّيها، يعمل على تقشيرها ويحارب التجاعيد. ثمّ يُنقع جسمكِ بالصابون الأسود لوقتٍ معيّن، يفرك جيّداً بواسطة قفّازاتٍ خشنة لتغلغله في البشرة وإزالة الجلد الميّت، وأخيراً يتمّ شطفه.

تلعب رطوبة الحمّام التركي دوراً مهمّاً أيضاً، إذ تساهم في توسيع الأوعية الدمويّة مما يحسّن عمل الدورة الدمويّة، فيصل الأكسجين إلى كافّة أعضاء الجسم خصوصاً تلكِ المتضرّرة ويخلّصكِ من السموم.

من جهةٍ أخرى، لا تتردّدي في اللجوء إلى الحمّام التركي قبل التوجّه إلى الشاطىء أو حتى إزالة الشعر. إذ إنّ المسام الواسعة تساعدكِ على اكتساب بشرة برونزيّة على الفور، كما تُخرج الشعرة من البشرة بسهولة أكثر.

اقرئي أيضاً: مزيج الزيوت العطريّة الذي يحارب السيلوليت ويشدّ البشرة

 

تابعينا

Website by WhiteBeard
إحصلي على تطبيق   جمالكِ   على الـiPad     إضغطي هنا