عالم الأضواء والسياسة لا يمكنه أن يخدع عين المشاهد وعدسات الكاميرا تصوّر كلّ حركة وكلّ تصرّف من دون أيّ غشّ. إن الصور واللحظات التي جمعت الثنائي باراك وميشيل أوباما أظهرت حبّهما الحقيقي ومدى تعلّقهما ببعضهما البعض. حتى بعد مغادرتهما البيت الأبيض، ما زالا حتى اليوم يخطفان الأنظار بعفويتهما وحبهما الظاهر في كل حركة وخطوة. ففي 3 أوكتوبر 1992 كلّلا حبهما بالزواج ومنذ تلك اللحظة حتى اليوم حافظا على حبهما القوي المبنيّ على الاحترام والتقدير، الأمر الذي ظهر في عدّة مقابلات وخطابات.

تعود بداية قصة حب باراك وميشيل أوباما إلى يونيو عام 1989، وعلى الرغم من أن ميشيل رفضت في البداية مواعدة باراك أوباما، فإنه في آواخر نفس الصيف ارتبطا عاطفيا. المواعدة التي كانت ترفضها ميشيل أوباما تحوّلت الى قصة حب عرفها العالم بأسره لاحقا. حتى أن قصة الحب الجميلة التي جمعت الرئيس الأمريكي باراك أوباما وزوجته ميشيل في سنوات شبابهما تحوّلت إلى فيلم سينمائي بعنوان  “Southside with you”.

منذ وصولهما الى البيت الأبيض ظهر باراك وميشيل أوباما كثنائي مستقر وسعيد، يستغل أي فرصة للتعبير عن حبه للآخر، ليثبتان بذلك أن قصة حبهما تزداد قوة.

هناك الكثير من الصور التي تكشف الحب القوي الذي يجمع باراك وميشيل أوباما، ومن أوّلها الصورة التي نشرتها ميشيل أوباما على حسابها الخاص على انستغرام من زفافهما، التي أرفقتها بتعليق " بعد مرور 25 عامًا ، ما زلنا نستمتع ، بينما نعمل أيضًا  على بناء علاقة قويّة ندعم فيها بعضنا البعض كأفراد".

صورة أخرى تظهر العلاقة القويّة التي تجمع بين باراك وميشيل أوباما هي صورتهما وهما يرقصان سويا للمرة الأولى بعدما أصبح باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة وميشيل السيدة الأولى. الى جانب الصور الكثيرة، انتشر فيديو الرقصة الأولى بشكل واسع، حيث يظهر الثنائي متعاطف بشكل كبير.

من الصور الشهيرة الأخرى التي تعكس قوة علاقتهما واحدة تظهر فيها ميشيل وهي تضبط ربطة عنق باراك في فعالية بالبيت الأبيض، فانتشرت الصورة بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ولاقت تفاعلاً إيجابياً.

كما أظهر الرئيس الأميركيّ السابق باراك أوباما حبّه الشديد لزوجته ميشيل أوباما في الكثير من المناسبات والخطابات التي ألقاها. من أبرز هذه المرّات، كانت حينما استضافته المذيعة الكوميديّة إلين ديجينيرس في برنامجها، حيث بثت له رسالة مصورة يتكلم فيها بعفويّة موجّهاً الحديث الى زوجته، خاتماً بعبارة مؤثّرة يقول فيها: "لقد اتّخذت الكثير من القرارات الرائعة كرئيس جمهوريّة، لكن أفضل قرار اتّخذته في حياتي كان اختيارك. شكراً على دعمك لي، أحبك".

كما كان حبّه لزوجته حاضراً في خطاب الوداع الذي ألقاه حيث خصص جزء من الخطاب ليشكر فيه زوجته وليقدرها على كل الأعمال التي قامت بها وعلى دعمها المتواصل له وللمحيطين، وأثنى على دورها كسيدة أولى قائلاً "لقد جعلت البيض الأبيض مكاناً للجميع".