تسببّت الإعلامية الكويتية حليمة بولند بإغلاق نادي رياضي نسائي في السعودية وإلغاء تراخيصه بسبب بثها فيديو لمدربة تعمل في النادي.

 

بالتفاصيل، عمدت بعض الحسابات على مواقع التواصل الإجتماعي تداول الفيديو التي ظهرت فيه مدربة تونسية لرياضة الكيك بوكسينغ وهي تؤدي بعض الحركات الرياضية وحركات الزومبا، بينما كانت تعلّق الإعلامية الكويتية حليمة بولند على أدائها بهدف الترويج للصالة الرياضية.

 

أثار الإعلان الذي نشرته حليمة بولند على حسابها الشخصي على موقع سناب شات الكثير من الانتقادات، واحتلّ وسم #ايقاف_النادي_النسائي_المسيء مركزاً متقدماً بين الوسوم الأكثر تداولاً في المملكة العربية السعودية، فيما اعتبرته السلطات السعودية "مخلاً بالآداب العامة وخادشاً للحياء" وفق البيان الرسمي للهيئة العامة للرياضة في المملكة.

وعلى أثره أمر رئيس الهيئة تركي آل الشيخ بسحب ترخيص المركز إلى جانب منع المدربة التي ظهرت في المقطع واستبعادها بصورة فورية، وتحويل ملف المركز والمسؤولين عنه للجهات الأمنية للتحقيق معهم ومع من ساهم في تصوير المقطع ونشره واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه هذه التجاوزات كما ذكر البيان الرسمي.

 

عقب الضجة الكبيرة التي أحدثها الفيديو، أوضحت حليمة بولند في تسجيل صوتي أنها ذهبت إلى النادي السعودي "بالشيلة والعباية"، وأن الإدارة طلبت منها تصوير المدربة في النادي النسائي، مؤكدة أنها غير مسؤولة عن الإعلان الترويجي الذي نشرته وأنها تدفع ثمن قدرها الذي جعلها محط الأنظار والإهتمام، وتوعّدت في تغريدة أخرى أنها ستقاضي رسمياً كل من يسيء لها معربة عن ثقتها بالقضاء السعودي.

 

إستياء السعوديين من حليمة بولند لم يقتصر على فيديو النادي الرياضي، فقد انتقد مغردون سعوديون على تويتر مؤخراً اختيار حلمة بولند وجهاً إعلانياً لحملة قيادة المرأة السعودية للسيارة وعبّر العديد منهم عن غضبهم من اختيار الفنانة الكويتية عبر إطلاق وسم #حليمه_بولند_ماتمثلنا مؤكدين أن في المملكة العربية السعودية ممثلات كن أكثر كفاءة وجدارة بهذا العمل. هذا الأمر دفع حليمة بولند بالتعليق على هذا الهجوم في تغريداتها على تويتر مشيرة إلى أنها مستعدة للتنازل عن العرض لأية إمرأة سعودية تريد القيام بهذا العمل وأنها قبلت بالعرض لحبها الكبير للسعودية.

 

إقرئي أيضاً: الحكم على مريم حسين بالسجن 6 أشهر... فكيف ردّت؟

وفاة الفنانة المغربية وئام الدحماني بسكتة قلبية مفاجئة