close
close
jamalouki.net
إشتركي في النشرة الالكترونية

العنصران الطبيعيان اللذان سيخلّصانكِ من تجاعيد العنق

العنصران الطبيعيان اللذان سيخلّصانكِ من تجاعيد العنق

تظهر على وجهكِ بعض ملامح التعب والقليل من الترهّل، تتوق بشرتكِ إلى الطاقة والحيويّة، وتطاردكِ التجاعيد التي تجعلكِ تبدين حزينة! ما العمل؟ لا بدّ من إضفاء الإشراقة إلى وجهكِ، شدّ البشرة قليلاً بطريقة طبيعيّة، وإعادة ملئها. اهتّمت مختبرات الجمال وطبّ التجميل بأدقّ التفاصيل، فكانت النتيجة مثاليّة! يحقّق العلماء تقدّماً ملحوظاً في دراسة عمل خلايا الجلد وهم يكتشفون بانتظام عناصر فعّالة تكون نتيجة عملٍ مخبريّ، أو تُستخرج من نباتات ذات خصائص مذهلة. البروتينات أو الببتيدات، الخلايا الجذعيّة أو الجسمونات... كلّها تتنافس على لقب النجمة في مجال التكنولوجيا الحيويّة. غير أنّ النباتات التي تُستخرج منها جزيئات نشِطة، تُثبت كّل يوم فعّاليتها في مساعدتكِ على تأخير ظهور علامات التقدّم في السن والترهّل. إذاً، لا بدّ من اتّخاذ الخيار المناسب في ظلّ هذا الكمّ الهائل من الاحتمالات المتوفّرة، لا سيّما أنّ شدّ العينين يختلف تماماً عن إعادة تدويرة الوجه أو رفع الوجنتين أو شدّ العنق. لذا، إليكِ أحدث الابتكارات وأكثرها إقناعاً... اليوم نتكلّم عن شدّ العنق.

العنق منطقة يكرهها بعض اختصاصيّي الجلد والجرّاحين الذين لا يعرفون حلولاً لشدّها. لكن طبّ التجميل توصّل إلى حلٍّ فعّال... في العام 1978، ذُهل Jacques Courtin-Clarins بالتشابه الكبير بين العنق وساق دوّار الشمس: رشيقٌ وناعم، دائم الحركة ويكفي أنّه يحمل الرأس! من هنا، نشأت فكرة ابتكار مستحضر عناية ذي تركيبة مستخلصة من دوّار الشمس. تفسّر Caroline Debbasch أنّ "الرأس يزن حواليّ 5 كيلوغرامات، وعند انحنائه، يُضاف إلى وزنه 13 كيلوغراماً! في الواقع، نحن لا نتوقّف عن القيام بهذه الحركة عند استخدام اللّوح الرقميّ، الكومبيوتر والهاتف المحمول... الأسوأ من ذلك هو أنّ البشرة في هذه المنطقة رقيقة للغاية (تقريباً بقدر البشرة المحيطة بالعينين)، كما أنّها تفتقر إلى الكولاجين والإيلاستين".

العنصران الطبيعيان اللذان سيساعدانكِ في التخلّص من تجاعيد العنق

  • بروتين الحرير الذي يحمي من الجفاف، مجموعة من الببتيدات المستكملة بالإيلاستين التي تعزّز شبكة الخلايا الليفيّة، مزيجٌ من حمض الساليسيليك والصمغ العربيّ لصقل نسيج البشرة.
  • مجموعة من جزيئات شجرة المغنوليا، زهرة الأوركيد والفيتامين C، التي تحفّز عمليّة ترميم الحمض النوويّ. أمّا حمض الهيالورونيك، بجرعة قصوى، فيعزّز عمليّة إصلاح البشرة الناضجة في وقتٍ قياسيّ.