يفسّر طبيب التجميل Laurent Miralles التالي: "يؤدّي الأوكسجين دوراً حيويّاً في الحفاظ على صحّة البشرة، فهو عنصرٌ أساسيّ لإنتاج الكولاجين والإيلاستين، ولاندمال الجروح وتجدّد الخلايا. وعندما تنخفض نسبة الأوكسجين في الجسم، يخفّ عمل الخلايا، فتبدو البشرة باهتة". لذا تمّ ابتكار تقنيّة جديدة لاستعادة نسبة الأوكسجين المثالية، وهي جهاز Cube O2+ الفريد الذي يوفّر الأوكسجين النقيّ بنسبة 95% وذلك تحت ضغطٍ  قابل للضبط.

 

الجلسة: تتضمّن الجلسة مراحل عدّة غير مؤلمة وغير جراحيّة. تبدأ مع إزالة السموم وتحفيز الدورة الدمويّة في الأوعية الدقيقة، وذلك عن طريق التصريف اللمفاويّ وتدليك الأنسجة الضامّة باستخدام قبضات جهاز Cube O2+ المزوّدة برؤوس كرويّة أو أسطوانيّة. بعد ذلك، يتمّ تقشير البشرة بشكلٍ خفيف باستخدام حمض الجليكوليك، ثمّ يستخدم محلول فعّال للغاية تختلف تركيبته (حمض الهيالورونيك، الفيتامينات، الإيلاستين...) باختلاف أنواع البشرة واحتياجاتها. ولضمان امتصاص البشرة للعناصر الفعّالة بطريقةٍ مثاليّة، تُستخدم أسطوانة مزوّدة برؤوسٍ متناهية الصغر تفتح آلاف القنوات العابرة للخلايا. في هذه المرحلة، يمكن البدء بضخّ الأوكسجين المضغوط، فتخترق جزيئاته حاجز البشرة، عبر القنوات التي سبق وفُتحت، تنعش الخلايا من الداخل وتقوم بنقل العناصر الفعّالة لتجديد اللبشرة. بعدئذٍ، يُطبّق على البشرة قناعٌ يحتوي بشكلٍ أساسيّ على الزنك والنحاس اللذين يعملان كعناصر مطهّرة ومضادة للالتهاب. تُستخدم أيضاً خوذة توضع على مستوى الأنف، تعمل على العلاج بالروائح الغنيّة بالأوكسجين لمحاربة التوتّر ومكافحة تأثير التلوّث على البشرة. وينتهي العلاج مع تبخير الوجه بمزيجٍ من الفيتامينات والأوكسجين.

 

النتيجة: جلسة واحدة فقط كافية لتنشيط عمليّة التصريف في البشرة. أمّا النتائج، فتظهر بشكلٍ فوريّ وتدوم أسبوعين على الأقلّ. وها هي بشرتكِ تستعيد انتعاشها وشبابها، فتبدو ناعمة، صافية، مع إشراقةٍ مذهلة ولونٍ ورديّ جذّاب. كما أنّ هذه التقنيّة لا تترك أيّة آثار جانبيّة.

 

رأي "جمالكِ": إنّها عناية متكاملة فعّالة للغاية، يمكن اتباعها قبل مناسبةٍ كبيرة، للتخلّص من علامات التعب بشكلٍ فوريّ.

 

إقرئي أيضاً: التخلّص من تجاعيد الوجه دون جراحة تجميليّة

 

تخلّصي من انتفاخ الجلد تحت العينين