يفسّر جرّاح التجميل Victor Cohen أنّه "يمكن شدّ الوجه بطرق فعّالة عبر استخدام تقنيّة متخصّصة تقوم على الوخز بإبر دقيقة وطويلة للغاية، موصولة بجهازٍ يبعث بتيّارٍ مباشر يساعد على انقباض ألياف العضلات الملساء المسؤولة عن ترهّل البشرة، تحفيز الدورة الدمويّة في الأوعية الدقيقة وتجدّد الخلايا عبر تحفيز إنتاج الكولاجين".

  • الجلسة: في البدء، يقوم الطبيب بملء استبيان عن التاريخ الطبيّ للسيّدة، ثمّ يجري فحصاً دقيقاً للوجه يحدّد من خلاله وضع البشرة وطبيعتها. بعدئذٍ، يغرز في نقاطٍ عدّة من الوجه إبراً خاصّة تناسب بشرة الوجه وتختلف عن تلك المستخدمة في جلسات الوخز بالإبر العاديّة، وهي تُستخدم لمرّة واحدة فقط. تصل هذه الإبر إلى ألياف العضلات من دون أن تسبّب ضرراً في الأنسجة، ولا تتطلّب أيّ تخديرٍ موضعيّ. أمّا التيّار المباشر، فيولّد شعوراً بوخزٍ خفيف لا يترافق مع أيّ ألم، حتى أنّ السيّدة غالباً ما تغفو خلال الجلسة. بعد حواليّ 45 دقيقة، يتمّ نزع الإبر ويُطبّق على الوجه قناع ملطّف من خلاصة الألوفيرا، يحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات وحمض الهيالورونيك، لتعزيز فعاليّة العلاج.
  • النتيجة: منذ الجلسة الأولى، تبدو البشرة مشدودة وتستعيد تناغمها بشكلٍ ملحوظ. يضمن هذا العلاج نضارةً دائمة شرط متابعته بالوتيرة الصحيحة: بين 3 و4 جلسات، يفصل بين الواحدة والأخرى شهرٌ واحد. تلي ذلك جلسة للحفاظ على النتائج مع مرور كلّ فصل من فصول السنة.
  • الآثار الجانبيّة: نادراً ما تظهر بعض الكدمات التي يمكن إخفاؤها بواسطة كريم الأساس، تزول بعد أيّام قليلة. لا يستلزم هذا العلاج المكوث في المنزل.
  • رأي "جمالكِ": هذه التقنيّة الجديدة طبيعيّة للغاية ولطيفة على البشرة، توفّر علاجاً قابلاً للتكيّف مع احتياجات كلّ بشرة. تبطئ شيخوخة البشرة وتحافظ على شبابها من خلال إعادة الإشراقة إليها وتحفيز الأنسجة وتنشيطها. وللبشرة الناضجة، يمكن أن تُستخدم هذه التقنيّة كعلاجٍ أوليّ أو مكمّل لجراحات شدّ الوجه.

 

إقرئي أيضاً: الحلول لتزايد ظهور الشامات

 

تقنية التدليك اليدوي لبشرة مشرقة