هذا صحيح: الإهتمام بالمظهر الخارجي من حيث تنسيق الملابس وحده لن يجدي نفعاً لتلفتي الأنظار، لأنّ النظافة الشخصية تأتي في المرتبة الأولى. لكن مهلاً مهلاً، هل فكرتِ يوماً أن بعض هذه العادات المتعلّقة بنظافتكِ الشخصية قد تكون مضرّة أكثر من مفيدة؟! في هذا المقال، سنكشف لكِ عن بعض الأمور التي تقومين بها بهدف المحافظة على نظافتكِ لكنّها تنعكس سلباً عليكِ... اكتشفي ما هي في ما يلي:

 

تنظيف أذنيكِ بأعواد القطن: صحيح أن أعواد القطن تساعدكِ في التخلّص من الصمغ الموجود في أذنيكِ، إلاّ أن الأطبّاء يحذّرون من استخدامها لأنّها تسبّب ثقباً في طبلة الأذن. هذا الأمر قد يؤدّي إلى فقدان السمع مع مرور الوقت. لذلك، خلال الإستحمام قومي بفرك أذنيكِ بأصابعكِ لإزالة الشمع المتراكم بشكل طبيعي.

 

إضافة كرات الإستحمام الفوّارة: بعد يوم طويل وشاق تستلقين في حوض البانيو المليء بالمياه الدافئة وفقّاعات الحمام الملوّنة التي لا تُشعركِ بالراحة فحسب بل تمنحكِ رائحة طيبة على حدّ سواء. أشار أطبّاء النساء إلى أن استخدام كرات الإستحمام الفوّارة بكثرة تعطّل توازن الرقم الهيدروجيني في المهبل. السبب وراء هذه المشكلة، يكمن في احتواء رغوة البانيو على مكوّنات كيميائية تسبّب تهيّج، احمرار والتهاب الفرج أيّ الجزء الخارجي للجهاز التناسلي للمرأة. لكن هذا لا يعني أنّه عليكِ التخلّي عن هذه الفقّاعات، بل أن تخفّفي من استخدامها. أوضح الأطبّاء أن استعمال رغوة البانيو مرّات قليلة لن تضرّ المهبل بشكل فوريّ، بل إضافتها بشكل دائم ومستمرّ سينعكس سلباً على المهبل.

 

غسل الشعر يوميّاً: يضرّ خصلاتكِ أكثر ممّا سيفيده، لأنّ الإستحمام اليومي سيجرّد شعركِ من الزيوت الطبيعية الكفيلة بتحسين نوعيّته وترطيبه. من المفضّل غسل الشعر 3 مرّات كحدّ أقصى، أمّا إذا كان شعركِ دهنيّاً، يمكنكِ استخدام الشامبو الجاف على الجذور أو وضع القليل من المياه على شعركِ مستثنيةً الأطراف وإعادة تجفيفه من جديد للوك حيويّ. إضغطي هنا لتكتشفي بعض مستحضرات الشامبو الجاف.

 

الإستحمام بمياه ساخنة لمدّة طويلة: أجمل شعور أليس كذلك؟ فالمياه الساخنة ترخّي أعصابكِ، لكنّها في المقابل تضرّ بشرتكِ في حال أفرطتِ في استخدامها. الإستحمام بالمياه الدافئة لمدّة طويلة سيجرّد بشرتكِ من الزيوت الطبيعية التي تحمي الجلد. لذلك، إن كنتِ تحبّين الإسترخاء بواسطة المياه الساخنة لا تتأخّري في مدّة الإستحمام أي ليكون سريعاً، لكن من المحبّذ اللجوء إلى المياه الفاترة لحماية بشرتكِ من الجفاف.

 

تنظيف الأسنان فوراً من بعد وجبة الطعام: هناك بعض الأطعمة وخصوصاً تلك التي تحتوي على حمض الستريك التي قد تضعف مينا الأسنان، لذلك تنظيف الأسنان بعد وقت قصير من تناول هذه المأكولات ستضرّ أكثر بهذه المينا. من هنا، يجب الإنتظار لمدّة 30 دقيقة على الأقلّ بعد تناول وجبة الطعام، حتّى يتمكّن اللعاب أن يحيّد الحمض الموجود في فمكِ ويقوّي بالتالي المينا.

 

استخدام الليفة: عادةً تستخدمين الليفة لتقشير البشرة وتنظيف الجسم، لكن ما لا تعرفينه هو أن البكتيريا والفطريات تتجمّع في هذه الأداة، ممّا يجعل منها عدوّ بشرتكِ. كذلك، المادة التي صنعت منها الليفة قد تسبّب تقشير مبالغ به للبشرة التي تصبح أكثر عرضة للالتهابات. إضغطي هنا لتتعرّفي على حلول بديلة عن اللّيفة.

 

غسل اليدين بالجلّ المعقّم المضاد للبكتيريا Hand Sanitizer: يحتوي الجلّ المعقّم المضاد للبكتيريا على 75% من مادة التريكلوسان الكيميائية التي قد تقلّل من نسبة البكتيريا الجيّدة في بشرة اليدين. هذا الأمر يجعل المضادات الحيوية أقلّ فعالية في مكافحة البكتيريا السيئة التي تسمّى جراثيم. لذلك، ننصحكِ بعدم الإفراط في استخدام الـHand Sanitizer واللجوء إلى الصابون العادي والطبيعي عند تنظيف يديكِ.