close
close
jamalouki.net
إشتركي في النشرة الالكترونية

منافع المايكرونيدل على البشرة كثيرة، فماذا إذا طُبّق مع الـPRP؟ إليكِ الفرق بينهما

يُعتبر علاج الوخذ بالأبر والمعروف بالمايكرونيدل، واحد من العلاجات الأكثر فعالية للبشرة. على الرغم من منافعه الكثيرة، إلّا أن تطبيقه إلى جانب تقنية أخرى، قد يزيد من منافعه وفعاليته: نحن نتكلّم عن المايكرونيدل مع الـPRP. ما الفرق بين المايكرونيدل والمايكرونيدل مع الـPRP من ناحية التطبيق والنتائج؟ إليكِ في ما يلي كل المعلومات حول هاتين التقنيتين والفروقات بينهما.

ما هي تقنية المايكرونيدل؟

منافع المايكرونيدل على البشرة كثيرة، فماذا إذا طُبّق مع الـPRP؟ إليكِ الفرق بينهمامصدر الصورة: IStock

تقنية المايكرونيدل أو ما يعرف بالـMicro Needling هي إجراء طبّي جمالي بسيط، عبارة عن ثقب البشرة مراراً بواسطة إبر صغيرة معقّمة تحتوي على مستحضرات تجميليّة كالسيروم التي تعمل على محاربة التجاعيد وتحفيز الكولاجين. يرتكز على أداة واحدة تسمّى Dermaroller، وهي أشبه بكرة الطلاء المصغّرة إلّا وأنّها مغطّاة بإبر صغيرة. بفضل التقدّم العلميّ، لم تعد هذه التقنيّة محدودة بالوجه بشكل عام بل يمكن تطبيقها حول العينين أو الشفتين طالما يتمّ استخدام الجهاز الصحيح.

عندما يتمّ تمرير Dermaroller على البشرة، تعمل هذه الأداة على نطاقين: أوّلاً، تتيح تغلغل المستحضرات بشكل أسرع وأفضل في البشرة بفضل ثقوب الدبابيس الصغيرة التي تعمل تقريباً مثل القنوات، مما يسمح لها الوصول إلى أعماق الجلد. ثانياً، تخلق جروحاً صغيرة فيعمد الدماغ فوراً على إصلاحها، وهذه العمليّة تحثّ جسمك على إرسال الكولاجين إلى بشرتكِ الذي هو سرّ البشرة الصحّية والمشرقة.

منافع تقنية المايكرونيدل

ما هي تقنية المايكرونيدل مع بلازما غنية بالصفائح الدموية PRP؟

المايكرونيدل مع PRP هو علاج يجمع بين المايكرونيدل وتطبيق البلازما الغنية بالصفائح الدموية PRP. ترتكز هذه التقنية أولاً على سحب عينة من الدم، ثم وضعها في جهاز طرد مركزي لفصل البلازما الغنية بالصفائح الدموية. بعدها يتم تمرير أداة Dermaroller على البشرة لتحضير ثقوب فيها، تزامناً مع تمرير البلازما الغنية بالصفائح الدموية على الجلد.

كل ما عليكِ معرفته عن تقنية الصفائح الدموية PRP

الفرق بين تطبيق مايكرونيدل ومايكرونيدل مع بلازما غنية بالصفائح الدموية PRP

عند تطبيق المايكرونيدل، يتم ثقب البشرة مراراً بواسطة إبرة صغيرة معقّمة تحتوي على مستحضرات تجميليّة كالسيروم التي تعمل على محاربة التجاعيد وتحفيز الكولاجين. أما لتطبيق المايكرونيدل مع الـPRP، فيتم إجراء أولاً عملية المايكرونيدل الطبيعية من دون تطبيق أي سيروم على الوجه، ثم، يتم أخذ عينة من الدم ووضعها في جهاز طرد مركزي. يدور هذا الجهاز ويفصل البلازما الغنية بالصفائح الدموية. بعد الوخز بالابر الدقيقة، يتم إعادة حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية في الجلد ويتم امتصاصها بسهولة بواسطة القناة الدقيقة.

على أي أسس ترتكزين لإختيار بين تقنية المايكرونيدل مع PRP والمايكرونيدل؟

لمعرفة أي واحدة من هاتين التقنيتين هي الأفضل، عليكِ الإستناد على المنافع، المدة التي تدوم فيها فعالية كل تقنية وبعض التفاصيل الأخرى التي سنزوّدكِ بها في ما يلي.

  • المايكرونيدل مع الـPRP مناسب بشكل خاص لتقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة لأنه يزيد من الكولاجين ومرونة الجلد، بينما الميكرونيدل بمفرده يُعتبر أكثر استخداماً لندبات حب الشباب وتحسين نسيج الجلد.
  • أما بالنسبة لعدد الجلسات، فحتماً ستحتاجين إلى أكثر من علاجين لكليهما. لتقنية المايكرونيدل مع PRP تحتاجين من 3 إلى 6 جلسات، مع إجراء جلسة واحدة كل أربعة أسابيع تقريباً. في المقابل، للحصول على نتائج مثالية من تقنية Microneedling ستحتاجين من 4 إلى 6 جلسات، لكن عدد كبير من السيدات يكتفين بـ3 جلسات فقط.
  • جلسة المايكرونيدل مع PRP تتراوح بين 20 و30 دقيقة، تماماً مثل جلسة المايكرونيدل بمفردها.
  • أما عن الفترة التي تدوم بها النتائج، فإذا التزمتِ بالعدد المطلوب من جلسات ميكرونيدل فالنتائج ستدوم من فترة 3 إلى 5 أشهر. أما بالنسبة للمايكرونيدل مع PRP فتدوم كحد أقصى فترة 12 شهر، وقد يختلف هذا الأمر بحسب حالة الجلد.
  • إن إضافة البلازما الغنية بالصفائح الدموية ستجعل الوخز الدقيق أكثر فعالية. يحتوي PRP على بروتينات وعوامل نمو أخرى تساعد أنسجة الجلد على إصلاح نفسها.