أملاح الألومنيوم، الفثالات، كبريتات لوريث الصوديوم، البارابين والسيليكون.. كلّها موادُّ تدخل في تركيبة أهمّ مستحضرات العناية بالبشرة والجسم، لكنّها أصبحت تقلقنا وتدفع عدداً متزايداً من المختبرات إلى التوقّف عن استخدامها في تركيباتها. هل تلك المخاوف صحيحة أم خاطئة؟ نستعرض اليوم التولوين.

  • ما هي هذه المادّة؟

مذيب صناعيّ من البتروكيماويّات.

  • في أيّ مستحضر تجميلٍ تُستخدم؟

في طلاء الأظافر بشكلٍ خاصّ.

  • ما دورها؟

تسرّع عمليّة جفاف طلاء الأظافر وتصلّبه.

  • هل هي بالفعل خطيرة؟

يؤكّد المستشار العلميّ Lionel de Benetti أنّها "غير صحيّة كمنتج"، كما هو حال كلّ المذيبات خاصّةً عند استنشاقها. من الأفضل تجنّبها لأنّها سامّة للأعصاب (قد تسبّب ألماً في الرأس، اضطرابات عصبيّة، خللاً في الذاكرة، صعوبة في التركيز، مشاكل في النظر وغيرها). من مساوئها أيضاً أنّها تسبّب اصفراراً في الأظافر.

  • بمَ يمكن استبدالها؟

لا شيء! لم تُكتشف حتى الآن أيّة مادّة بديلة تكون غير سامّة وبالفعاليّة نفسها.

  • رأي جمالكِ:

من الأفضل أن تضع الفتيات اللّواتي يعملن في صالونات التجميل قناعاً عند وضع طلاء الأظافر. أمّا بالنسبة إليكِ، لا سيّما إنْ كنتِ حاملاً، فمن الأفضل أن تستخدمي طلاء أظافر خالياً من التولوين. إذا كان طلاء الأظافر يحتوي على هذه المادّة، ضعي طبقة طلاء أساسيّة لحماية أظافركِ واحرصي على ترك النافذة مفتوحة خلال تطبيقه.

اقرئي أيضاً: هل مكوّنات العطور سموم خطيرة؟

ألوان الباستيل تجتاح طلاء أظافر الربيع