سرطان الثدي الهليونصحيح أنّه يوجد مأكولات تساعدكِ في تفادي مرض السرطان وتقوية جهاز المناعة لديكِ، لكن من جهةٍ أخرى تشير الدراسات إلى أنّ مأكولات أخرى تساهم في ظهور وتطوّر هذا المرض. دراسة حديثة أظهرت أن نبات الهليون أو الأسبرج يؤدّي إلى انتشار مرض سرطان الثدي، كيف؟ إليكِ في السطور التالية كلّ التفاصيل.

إن الأسبرج يحتوي على الأسباراجين وهو حمض أميني ومركب أساسي من مركبات البروتين، ويأخذ اسمه من نبات الهليون أو الأسبرج. اكتشف علماء في جامعة كامبريدج البريطانية إلى أنّ الأسباراجين يساهم في الإصابة بمرض سرطان الثدي. كيف؟ طُبّقت الدراسة على فئران مصابة بمرض سرطان الثدي خضعت لنظام غذائيّ يحتوي على كمّيات ضئيلة من الأسباراجين أو أُعطيت عقاقير لمنع امتصاص أجسامها الأسباراجين. النتيجة: لم يتمكّن مرض السرطان من الانتشار! الخلاصة: مادة الأسباراجين تؤدّي إلى تفشّي هذا المرض.

هذه الدراسة قد تطرح العديد من التساؤلات حول حقيقة مساهمة الأسبرج في الاصابة بمرض سرطان الثدي وكم هي الكمّية التي تلعب هذا الدور السلبيّ، لكن هنالك أطعمة أخرى أثببت علمياً منذ سنوات أنّها تسبّب مرض السرطان، وهي:

 

الزيوت المهدرجة: هي تستخدم عادة للحفاظ على الأطعمة المصنّعة، ولكنّها تغيّر بنية ومرونة أغشية الخلايا في جميع أنحاء الجسم، والذي يمكن أن يؤدّي إلى مجموعة من الأمراض مثل أمراض القلب، مشاكل في الجهاو المناعي وأنواع عدّة من السرطان من بينها سرطان الثدي.

 

بقايا اللحوم الحمراء المشوية: البروتينات الحيوانيّة تحت تأثير درجات الحرارة المرتفعة تزيد من نسبة الإصابة من مرض السرطان، من المفضّل إذاً الابتعاد عن حرق اللحوم خلال جلسة الشواء.

 

مشتقّات الحليب: صحيح أن الأجبان والألبان مفيدة لكن الإفراط في تناولها يرفع نسبة الهورمونات التي تتكاثر وتنقسم فتخلق خلايا سرطانيّة.

 

المعلّبات: عند فتح العلبة، يجب طبخ الطعام في داخلها بهدف قتل البروتينات المضرّة التي تسبب السرطان.

 

الفشار المحضّر في الميكروويف: بحسب وكالة حماية البيئة الأميركية (EPA)، يحتوي كيس الفشار الخاص بالميكرويف على مادة كيميائية تسمّى حامض مشبّع أوكتاني، وهي سامة للغاية، ممّا يسبّب السرطان.

 

الطماطم المعلّبة: تحتوي المعلّبات في الإجمال على مادة تسمّى ثنائي الفينول  (BPA)، التي تعطّل الهرمونات وتزيد مخاطر سرطان الثدي، أمّا في ما يتعلّق بالطماطم المعلّبة فهي أكثر ضرراً بسبب الحموضة العالية. هذا الأمر الذي يسمح بامتصاص الجسم للـBPA بسهولة. لذا من الأفضل أن تستبدلي الطماطم المعلّبة بتلك العضوية الطازجة وشراء صلصة الطماطم الموجودة بعبوات زجاجية.

 

رقائق البطاطا المقرمشة: هذه الرقائق المقرمشة المقلية على درجات حرارية أعلى من 120 درجة مئوية،  تنتج مادة تسمّى مادة الأكريلاميد، وهي مادة مسرطنة معروفة وموجودة في السجائر أيضاً. طبعاً لا يعني أن تتوقّفي نهائياً عن تناولها، لكن لا تفرطي في أكلها.

 

الطحين الأبيض المكرّر: يحتوي على كربوهيدرات زائدة غير صحية والتي تزيد من خطر الاصابة بالسرطان. أثناء عملية الطحن، يخلط الطحين الأبيض مع غاز الكلور، السام للغاية للجسم. في الواقع، أظهرت الدراسات أن تناول الكربوهيدرات بكثرة يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي عند النساء. بالإضافة إلى ذلك، يساهم الطحين الأبيض في رفع معدل نسبة السكر في الدم، ممّا يعزز نمو الخلايا السرطانية وانتشارها.

 

السكّر: الجلوكوز يرفع نسبة هرمون الأنسولين والأستروجين، هذا يؤدّي إلى انقسام خلايا نسيج الثدي وبالتالي إلى مرض السرطان.

 

اقرئي أيضاً: الأطعمة التي تسبّب سرطان الثدي مقابل تلك التي تحميكِ من هذا المرض

للمرأة المصابة بسرطان الثدي: نصائح جمالية لإخفاء علامات التعب وإعادة النضارة إلى بشرتكِ