كلّنا نقوم بأشياء مخجلة لدرجة أنّنا أحياناً نلتفت لنتأكّد من أن الجدران لا ترى ولا تسمع! اليوم هو يوم المصارحة في مكاتب "جمالكِ"! الفتيات سيفصحن عن أمور لم يعترفن بها من قبل، على أمل أن تزيد تلك الجرأة في الجلسات المقبلة، فينتج عنها اعترافاتٍ خطيرة.

 

  • باسكال اللفة: "لا أرتدي الجوارب من الجوز نفسه أبداً! لا أعرف كيف يختلط الحابل بالنابل في درجي، فأجد نفسي ألتقط أوّل جوربين أراهما، ثمّ أرتديهما وأخرج إلى العمل. التنسيق الأسوء الذي قمت به كان جورباً أبيض منقّط بالأسود مع جورب كحليّ. أمرٌ آخر سأعترف به، وهو أنّني أحياناً أطلي فقط أظافر القدمين الظاهرة من الحذاء وأترك الأخرى على طبيعتها".
  • ماندي مرعب: "مَن يأبه إذا كانت الجوارب (الكولون) مثقوبة ما دمت سأنتعل حذاءً عالياً حتى الركبة؟ لن يعرف أحدٌ بالأمر سواي. أتمنّى فقط ألاّ أقع أرضاً أو أكسر قدمي أو اضطرّ لنزع الحذاء أمام أحد، خصوصاً أنّني أيضاً أطلي فقط أظافر القدمين الظاهرة من الحذاء. أحياناً!".
  • سوزان النوار: "اتخاذ قرار غسل سروال الجينز المفضّل لديّ أصبح معضلة، حتى أنّني صرت أحسبه قراراً مصيريّاً! عندما أشعر بأنّه ليس بكامل نظافته، أنشره من دون غسله، فالتهوئة جيّدة من وقتٍ إلى آخر. هل عليّ أن أذكر أيضاً أنّني أحياناً أحلق فقط المنطقة الظاهرة من قدميّ لتوفير الوقت والوصول على الموعد؟".
  • جويل دكاش: "لا أسرّح شعري في الصباح! ألا تقبلونني كما أنا؟ أترك التسريح للخروج في الليل أو لاجتماعات العمل المهمّة. وبالتحدّث عن الاجتماعات المهمّة، أحياناً أضع طلاء الأظافر فقط على المناطق المقشورة لتفادي الفضيحة. أدعوه ترقيع".
  • إليز تابت: "أن أنام من دون إزالة المكياج وتنظيف وجهي هو أمرٌ سيّء، ولكن أن أحاضر بين صديقاتي عن أهميّة إزالة المكياج قبل النوم للمحافظة على شباب البشرة هو الأمر الأسوء. وباعترافي هذا، فقدت كلّ مصداقيّتي!".
  • نلسي باسط: "إذا لم اعترف بأنّني تناولت طعاماً ما، قد يقتنع جسمي بذلك فلا يأخذ السعرات الحراريّة الآتية منه! هل فعلاً أفكّر بهذه الطريقة عندما أخفي عن اختصاصيّة التغذية ماذا تناولتُ خلال الأسبوع؟ يجب التخلّص من هذه العادة خصوصاً أنّها على الأرجح مفضوحة".
  • ريمي حرب: "لقد اتفقنا أن نكون صريحات، لذا سأكون الأكثر جرأة بينكنّ. إذا رغبت في ارتداء قميصٍ متّسخ، أنا قادرة على سحبه من سلّة الغسيل ورشّ كميّات من العطر عليه ثمّ ارتدائه وكأنّ شيئاً لم يكن".
  • ميادة أبو خزام: "أحياناً يكون المظهر أهمّ من الفعل، فتكديس كميّات من الكريمات في غرفتي للتباهي أمام زوجي وصديقاتي بروتيني الجماليّ، لا يعني أنّني في الواقع أستخدم تلك الكريمات! لا تصفوني بالمخادعة، فأنا فقط ما زلت أستفيد من شبابي وجمالي الطبيعيّ".
  • تاتيانا خطّار: "سأقولها من دون مقدّمات وتبريرات: لا أغسل وجهي في الصباح. يكفي أنّني أقوم بكلّ مجهود العالم لأترك فراشي وأقنع نفسي بأنّه يوم عملٍ عاديّ، تريدونني أيضاً أن أغسل وجهي بالمستحضر الذي وصفه لي طبيب الجلد؟ القليل من المياه على عينيّ أكثر من كافٍ".
  • راشيل أندراوس: "لا أعرف من أين اكتسبت هذه العادة، لكنّي لا أنوي التخلّص منها قريباً فأنا أجدها مسليّة. عندما أوقع الصلصة على ملابسي، ألتقط قطعة تورتيلا أو خبز واستخدمها لخطف نقطة الصلصة بسرعة البرق ووضع الكلّ في فمي. تلك اللقمة تكون الألذّ".
  • ليلي أنطونيوس: "أعترف بأنّني حاولت اكتشاف المدّة التي أستطيع إبقاء شعري فيها من دون غسل، قبل أن يبدو عليه المظهر المتّسخ! فقط بداعي الحشريّة! لن أقول عدد الأيّام...".
  • إليسار حبيب: "أتمنّى ألاّ تقرأ إحدى صديقاتي هذا الاعتراف: أكره أن أعير ملابسي، لكنّني لا أعرف كيف أرفض طلب، فأجد نفسي أسلّم قطعة ملابس لصديقتي وأنا مكرهة على ذلك ويتملّكني الغضب".
  • ديما فرحات: "لا أسمّيها سرقة، لكنّها ليست بالعادة اللطيفة. أستعير ملابس والدتي وشقيقتي وكلّ أغراضهما التي تحلو لي، ثمّ أنكر أيّ صلة لي بالموضوع عندما تسألانني عن مكان قطعةٍ ما أو عن سبب تواجدها في سلّة الغسيل.

 

ملاحظة: تمّ التقاط الصورة أعلاه من دون التخطيط لها، فلم يتسنّى الوقت لنا لوضع المكياج وتسريح شعرنا! أيضاً، هي لا تضمّ مديرتنا الفنيّة باسكال لأنّها في تلك اللحظة كانت تلتقط الصورة.