موطنها الأصليّ: أفريقيا الغربيّة، إسمها العلميّ: Synsepalum Dulcificum، أمّا أسمها المتداول فهو Miracle Berry، التوت أو الفاكهة الخارقة. مُنحت هذه الفاكهة هذا اللقب بسبب مفعولها العجيب. فبعد أن يتمّ تناولها، سيتحوّل مذاق كلّ الأطعمة وخصوصاً الحامضة والمرّة، إلى مذاقٍ حلو. طعم الليمون سيتحوّل إلى طعمٍ شبيه بعصير الليموناضة، وكلّ ما هو مرّ سيكون كالشوكولا، وذلك بفضل احتواء هذه الفاكهة على مادة الجليكوبروتين (البروتين السكري) الكفيلة بتحويل المذاق.

يدوم هذا التأثير بين 10 دقائق وساعتين، وفق ما تتناولين من أطعمة، قبل أن يعود المذاق إلى طبيعته. يمكن تناول التوت لوحده، أو مع العصائر والحلويات كبديل للسكّر أو المحليّات الإصطناعيّة.

هذه الفاكهة لا تستهدف فقط محبّي السكريّات واللذين يحاولون جاهداً التوقّف عن تناولها بكميّات كبيرة، بل تحمل أيضاً فوائد عدّة للمرضى. المصابون بداء السكريّ سينعمون بالطعم الحلو من دون تعريض صحّتهم للخطر. أمّا مرضى السرطان فسيتمكنون من تناول الطعام بعد جلسات العلاج الكيميائيّ، إذ أن التوت سيغلّف المذاق المعدنيّ الذي يرافق العلاج.

إشارة إلى أن وبسبب صعوبة الحصول على هذا التوت العجيب، العديد من الشركات ابتكرت حبوباً منه، تحمل التأثير نفسه. الحبّة تحتوي على سعرة حرارية واحدة فقط، ما يجعلها رفيقة ممتازة لمساعدتكِ على خسارة وزنكِ الزائد.

 

إقرئي أيضاً: عشبة الشُمّر لحرق الدهون بسرعةٍ قياسية

3 معلومات ستجعل بذور الشيا رفيقة أطباقكِ