تصاب العديد من النساء بأمراض جلدية قد لا تعرفها ولم تسمع عنها من قبل. من بين هذه الأمراض سنسلّط الضوء في هذا المقال على الورم الحبيبي الحلقي. فما هو هذا المرض؟ ما هي أسبابه وما هي أعراضه؟ كل التفاصيل ستجدينها في السطور التالية، ما عليكِ سوى متابعة القراءة.

ما هو الورم الحبيبي الحلقي؟

 يتكوّن الورم الحبيبي الحلقي، من بقع حمراء اللون وتظهر معظمها في القدمين واليدين. ما زال سبب الإصابة بهذا المرض الجلدي غير معروف حتى الآن. لكن بالنسبة للبعض، يحدث الورم الحبيبي الحلقي بسبب إصابات طفيفة في الجلد أو بسبب بعض أنواع الأدوية.  علاوة على ذلك، فإن القليل من أنواعه يصيب البالغين بشكل رئيسي بينما يصيب البعض الآخر الأطفال.

ما هي اسباب الورم الحبيبي الحلقي؟

أوضحت الدراسات الطبية أن تفاعلات الجهاز المناعي الناتجة عن الآثار الجانبية للأدوية، تلعب دوراً في التسبب في مثل هذه المشاكل الجلدية. في بعض الحالات، يحدث عند مرضى السكري والغدة الدرقية. لكن حتى الآن، لا يوجد دليل على ما إذا كانت هذه الحالات الصحية مرتبطة بالورم الحبيبي الحلقي أم لا. اسباب الورم الحبيبي الحلقي بالضبط، لا يزال مبهم، ومع ذلك، عدد قليل من الأفراد، يمكن أن يصاب بسبب العوامل التالية: 

  • التعرض للشمس
  • اختبارات الجلد 
  • لدغات حشرات أو حيوانات

ما هي أعراض الورم الحبيبي الحلقي؟

يمكن أن تختلف اعراض ورم حبيبي حلقي بناءً على نوعه فقط: 

1- الورم الحبيبي الحلقي موضعي

الشكل الأكثر شيوعاً لحالة الجلد هو الورم الحبيبي الحلقي الموضعي. له شكل دائري أو شبه دائري. يبلغ قطرها حوالي 5 سم مما يجعلها 2 بوصة. علاوة على ذلك، فإن مواقع حدوثه الشائعة هي الكاحلين والمعصمين والقدمين أو اليدين للشباب وخاصة الإناث. 

2- الورم الحبيبي الحلقي معمم

 حوالي ثمانية عشر بالمائة من الأفراد الذين يعانون من الورم الحبيبي الحلقي يميلون إلى الإصابة بآفات تغطي أجزاء الجسم الأكبر، بما في ذلك الساقين والذراعين والجذع. يسبب الورم الحبيبي الحلقي المعمم الحكة، بينما يصيب البالغين عادة. 

3- الورم الحبيبي الحلقي تحت الجلد

يحدث هذا النوع بشكل رئيسي عند الأطفال، وينتج عنه كتلة تحت الجلد مباشرة بدلاً من طفح جلدي. عادة، يميل الكتلة إلى أن تكون أقل من 3.8 سم مما يجعل قطرها 1.5 بوصة.

ما هو علاج الورم الحبيبي الحلقي؟

في معظم الحالات، لا توجد حاجة إلى علاج الورم الحبيبي الحلقي، حيث تميل معظم الأعراض إلى الشفاء من تلقاء نفسه بعد إكمال الدورة المقررة لبضعة أشهر. مع ذلك، في حالات نادرة، يمكن أن تستمر لمدة عامين أو أكثر. على الرغم من حقيقة أن الورم الحبيبي الحلقي ليس له تأثير محتمل على الصحة، لا يزال الناس يختارون العلاج، في الغالب لأسباب تجميلية، حيث تؤثر الآفات على المظهر الجسدي. بالنسبة للأشخاص الذين انزعجوا من مظهر بشرتهم المتأثر، يمكن للطبيب أن يقترح ما يلي: الأدوية الفموية، مراهم أو كريمات الكورتيكوستيرويدات، العلاج بالضوء، تجميد الآفات وحقن الكورتيكوستيرويد. بالنسبة للنوع الموضعي، فإن إجراء علاج الورم الحبيبي حلقي بالتبريد فعال، ومع ذلك فإنه قد يؤدي إلى نقص أو فرط تصبغ.

المعلومات الواردة في هذا المقال ليست كافية وحدها لتشخيص المرض/الحالة، استشيري دائماً الطبيب