المملكة العربية السعودية لقاح فيروس كورونا

في إطار متابعتها للحد من تفشي فيروس كورونا، أعلنت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان السعودية أنه لن يُسمح لغير المحصنين من فيروس كورونا بدخول مؤسسات خاصة وعامة وكذلك لاستخدام وسائل النقل العام اعتباراً من 1 أغسطس 2021. أتى هذا القرار بالتزامن مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية للحفاظ على الصحة العامة.

بحسب بيان الوزارة تمّ اتخاذ الإجراء الجديد نظراً لما تشهده دول العالم من ظهور موجات انتشار جديدة للوباء وظهور متحورات للفيروس وانخفاض فاعلية الجرعة الواحدة من اللقاح في مواجهة هذه المتحورات. كذلك، يأتي هذا القرار الذي يهدف إلى تعزيز التطعيم في المملكة، بعد إعلان السعودية في وقت سابق أنها ستشترط تلقي الموظفين لقاحات كوفيد-19 للحضور إلى أماكن عملهم في القطاعين العام والخاص. في هذا السياق حددت الوزارة هذه المؤسسات وهي المراكز التجارية، المولات، محلات تجارة الجملة والتجزئة، أسواق النفع العام، المطاعم والمقاهي، محلات الحلاقة الرجالية وصالونات التجميل النسائية. 

من هنا، يشترط لدخول المنشآت التجارية، المراكز والمولات أن يكون المتسوق حينها محصن بجرعتين، أو محصن جرعة واحدة، أو محصن متعافٍ حسب الحالة في تطبيق توكلنا، ويستثنى من ذلك الفئات غير الملزمة باللقاح عمرياً أو صحياً وفقاً للمتحدث الرسمي لوزارة التجارة عبدالرحمن الحسين، مؤكداً أن الممارسات الـ4 التي تؤدي للتزاحم داخل وخارج المنشآت التجارية ما تزال ممنوعة، وهي: منع دعوة المشاهير والمعلنين، منع حفلات افتتاح المحلات والأسواق، منع المسابقات التجارية التي تستدعي الحضور، ومنع مناسبات تدشين منتجات أو الخدمات. 

تواصل الوزارة متابعة الالتزام بالاحترازات الوقائية من خلال القيام بأكثر من 100 ألف زيارة تفتيشية وسجلت خلالها 3436 مخالفة فورية شملت مطعماً مخالفاً في الأحساء أقام حفل افتتاح وتجمعاً يفوق الطاقة الاستيعابية.

هذا وكان مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية صرح الشهر الماضي، أنه بناءً على ما رفعته الجهات المختصة بشأن الإجراءات التي اتخذتها المملكة في مواجهة فيروس كورونا المستجد، ولغرض الحفاظ على الصحة العامة؛ فقد تقرر اشتراط التحصين المعتمد من وزارة الصحة ابتداءً من يوم الأحد الموافق 1 أغسطس 2021، وذلك فيما يتعلق بالآتي:

  • دخول أي نشاط اقتصادي أو تجاري أو ثقافي أو ترفيهي أو رياضي.
  • دخول أي مناسبة ثقافية أو علمية أو اجتماعية أو ترفيهية.
  • دخول أي منشأة حكومية أو خاصة، سواء لأداء الأعمال أو المراجعة.
  • دخول أي منشأة تعليمية حكومية أو خاصة.
  • استخدام وسائل النقل العامة.

كما تقرر عودة التعليم حضورياً للمعلمين والمعلمات، وأعضاء هيئات التدريس والتدريب في الجامعات والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وتتفق وزارتا (الصحة، والتعليم) على تحديد فئات الطلاب العمرية المستهدفة. وسيتم استخدام تطبيق "توكلنا" للتأكد من حالة التحصين للمواطنين والمقيمين.