تاريخ طُبع في أذهان اللبنانيين، اللبنانيّات وكلّ العالم، إنّه 4 أغسطس 2020! يوم مأساوي عاشه أبناء لبنان بعدما شهدوا على انفجار في العاصمة بيروت، غير مسبوق في البلاد. حدث أليم خلّف حزن، دماء، دمار وخراب لا تستطيع العيون ولا حتّى العقل استيعابها، وصلت أصداؤها إلى العالم أجمع. رغم هذه الفاجعة الأليمة، ظلّ هناك بصيص أمل لدى البيروتيين، خصوصاً بعد أن تلقّوا مساعدات من كافة المناطق اللبنانية كما من مختلف دول العالم والمشاهير، الذين بدورهم عبّروا عن حبّهم لهذه المدينة بطرق عدّة. كيف لا وبيروت سحرت كل من زارها من قبل، وتركت لديه أسباب عدّة للوقوع في حبّها ومساعدة أهلها. شاهدي في الفيديو أعلاه، 10 أسباب تجعل الجميع واقع في حب بيروت.

دول ومشاهير عالميين تضامنوا مع لبنان بعد انفجار بيروت

10 أسباب تجعل الجميع واقع في حبّ بيروت

1- الشعب المحبّ للحياة في بيروت

صمد اللبنانيون عموماً والبيروتيون خصوصاً بوجه صعوبات كثيرة ألمّت بمدينتهم. برهنوا أنه بالرغم من كل ما حصل ويحصل لهم، سيكملون حياتهم بفرح وعزم وحب للحياة.

2- فنّ بيروت العريق

من الموسيقى، إلى الرسم، النحت، المسرح، السينما، التصميم والتطريز... بيروت هي عاصمة تحتضن إرث فنّي من كل المجالات والأهواء، كما وانطلق منها مبدعون بارزون نحو العالمية.

3- أناقة نساء بيروت

أنيقة، جميلة، ساحرة... هكذا هي المرأة البيروتية على مرّ العصور. تفصّل صيحات الموضة على مقاس ذوقها الرفيع لتجسّد مثالاً يحتذى به.

4- سحر الأحياء والأسواق في بيروت

من زاوية من زاويا بيروت تخبر قصص تنبض بالنوستالجيا للزمن الجميل. أزقّة وأحياء لا يملّ التنزّه فيها صباحاً ومساءً، تشعر بالحنين والطمأنينة. شوارع بيروت أيضاً تملؤها الحياة ولا تنام، مكتظة بأسواق تشهد على حركة مستمرة. كل مل يبحث عنه المرء يمكن أن يجده في أسواق بيروت، مثل مأكولات، ملابس، مجوهرات، اكسسوارات، أزياء... أسواق منها شعبية ومنا فاخرة تضمّ أبرز الماركات العالمية.

5- الأطباق البيروتية التي توقظ الحواس 

قد يكون أول ما يقوم به الشعب البيروتي المضياف هو جعل السائح يتذوّق المأكولات اللبنانية، وخصوصاً التي تتميّز بها العاصمة، أطباق المطبخ البيروتي شهية بشهادة كل من تذوّقها. هي غنية بمكونات الشرق الأوسط التي تجتمع لتوقظ كل الحواس عند أول " لقمة ".

6- المقاهي الدافئة في بيروت

ضرب حجار طاولة الزهر، قرقعة النرجيلة، صفير آلة القهوة، رنين الكاسات... أصوات تسمع في أرجاء مقاهي بيروت القديمة كما والحديثة. مقاهي تشكّل الملاذ الدافئ للزائر إن كان أديباً، فناناً، شاباً أو عجوزاً.

7- المطاعم المتعدّدة في بيروت

بيوت قديمة، زاوايا على أدراج المدينة، مواقع في أبنية معاصرة، محال في مراكز تجارية... تضمّ بيروت عدداً كبيراً من المطاعم بكل أنواع المطابخ العالمية وبأساليب متنوّعة، أجواء مميزة وتصاميم مبتكر، يحلو الجلوس وتناول الطعام فيها، في أي وقت من النهار.

8- الأبنية والمنازل الحاضنة للماضي والحاضر

تتميّز بيروت بوجه عمراني لا مثيل له. باقة أبنية ومنازل تجمع بين التراث والمدنية لتشكل لوحة فنية بتصاميم فاخرة لبيوت من الزمن الجميل وبهندسة أبنية معاصرة تتّبع المعايير العالمية.

9- الليالي الصاخبة في بيروت

ليالي بيروت لم ولن تنطفيء حتى في أقسى الظروف أضواء هذه المدينة لا تخفت، وصخبها لا يهدأ. السهر فيها متعة وتجربة استثنائيتان، هي تضمّ أهم المراكز للسهر وتشتهر بنوادٍ ليلية صنّفت ضمن الأفضل عالمياً.

10- بحرها وشمسها وبرّها وجوّها!

نعم هواء بيروت مختلف، أجواؤها مختلفة، من أصغر تفصيل إلى أكبره مختلف... فيها من كل المدن، لكنها لا تشبه أية مدينة أخرى.

لبيروت الحبيبة نقدّم باقة زهر برتقال من أشجار أحيائها القديمة، فستان أبيض حريريّ بأنامل مبدعيها، إكليل أحلام من صنع أبنائها وقبلات مرسلة من جميع أقطار العالم. فـ"إن بيروت هي الأنثى التي تمنح الخصب وتعطينا الفصولا"- نزار قباني.