اليوم العالمي للمرأة يوم المراة العالميأثبتت المرأة أنّها كائن حي يناضل لتحقيق كل الأهداف، هي الصوت الصارخ في المجتمع والمناضلة لتحقيق المساواة بينها وبين الرجل. من خلال دورها في المجتمع وخصوصاً في العربي، الذي تم تفعيله أكثر فأكثر، أكّدت المرأة أنّها جزء أساسي في المجتمعات. حتماً طريقة النظر إليها قد تغيّرت مع السنوات، وبفضل مكانتها المهمّة في المجتمع، باتت كل امرأة عربية تريد أن تسمع كلمات مشجّعة من قبل صديقاتها، زوجها أو حتّى أفراد عائلتها. فهي سئمت من تلقّي عبارات محدّدة، تقلّل من قوّتها، قدراتها وفعاليّتها في العمل، الحياة الإجتماعية وغيرها. 

مع اقتراب اليوم العالمي للمرأة الذي يحتفل به العالم أجمعه في 8 مارس من كل سنة، سنعرض في هذا المقال 16 عبارة لا تريد المرأة العربية أن تسمعها أبداً!

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة: 16 عبارة سئمت المرأة العربية من سماعها 

1- لا تعرفين كيفية القيادة: هذه العبارة قد تسمعها المرأة العربيّة بشكلٍ متكرّر، لكنّها طبعاً غير صحيحة. فلقد وجدت الدراسات أنّ المرأة بإمكانها أن تقود أفضل من الرجل حتّى أنّها غير بحاجة إلى نصائح لمعرفة كيفية قيادة السيارة.

لماذا لا يجب أن تأخذي نصائح الرجل حول كيفيّة قيادة السيّارة في عين الاعتبار؟

2- "لا يمكنكِ تولّي هذه الوظيفة": جملة تقلّل من قيمة المرأة ومن قدراتها على إتمام كل الواجبات، لكنّها حتماً تقوّيها أكثر فأكثر! فالمرأة العربية أثبتت موقعها في كافّة الوظائف، حتّى أن إسمها لمع في العالم أجمعه. 

3- "لن تبرعي في هذا الإختصاص": المرأة بإمكانها أن تبرع في كل الإختصاصات، سواء تلك المتعلّقة بالإقتصاد، الطبّ، المحاماة أو غيرها.

4- "هل أنتِ فعلاً وراء هذه الفكرة الجميلة؟!" سئمت المرأة من سماع هذه العبارة! فهي كائن يجب الوثوق به، وهي قادرة على تقديم أفكار توصل إلى نجاحات عدّة.

5- "أنت ذكية جداً بالنسبة لامرأة": ماذا؟! الذكاء لا يعرف جنساً أم شخصّاً، وكما ذكرنا أعلاه، المرأة باستطاعتها أن تبرع في كافّة المجالات فضلاً عن ذكائها اللامتناهي.

6- "وظيفتكِ هي أن تهتمّي بالأولاد فقط لا غير": نعم بالطبع المرأة هي الأمّ القويّة، الحنونة والمضحّية! لكنّها أيضاً تتميّز بقدرتها على القيام بمهام متعدّدة: تربية الأولاد والتفوّق في عملها، حياتها الإجتماعية وغيرها. 

7- "لا تجيدين الطبخ؟!" هذه العبارة لا تحدّد أبداً قدرات المرأة.

8- "اسألي زوجكِ!" المرأة بإمكانها أن تقرّر بنفسها من دون استشارة أحد، ولا حتّى زوجها.

9- "هل اكتسبتِ الكيلوغرامات؟ عليكِ أن تتّبعي نظام غذائي": هذه العبارة لا تريد المرأة سماعها، فاكتساب الكيلوغرامات هو أمر طبيعي للغاية ولا يحدّد أي أمر، بل على العكس، يُعتبر مصدر للجاذبية. 

10- "هذا التصرّف لا يليق بكِ كامرأة": التصرّفات الجيّدة أم الخاطئة يتمّ تحديدها على كلّ الأشخاص، سواء كانوا رجال أم نساء. 

11- "لماذا خلعتِ الحجاب/لماذا لا ترتدين الحجاب؟" سواء أردتِ اللجوء إلى الحجاب أم لا، هذا القرار ينبع من القرارات الذاتية وهو مسألة شخصيّة تخصّ الفرد بحدّ ذاته فقط لا غير.

12- "أصبح عمركِ (30 سنة مثلاً)، ألا تفكّرين بالزواج؟" هذا القرار هو أيضاً مسألة شخصيّة، وهو لا يحدّ أبداً دوركِ في المجتمع.

13- "لا تتكلّمي بصوت مرتفع": هذه العبارة هي أيضاً من بين الجمل التي سئمت المرأة العربيّة من سماعها، فقد يعتبر البعض أن التكلّم بصوت منخفض هو دلالة على الأنوثة أمّا الصوت المرتفع لا يحدّد المرأة. خطأ! التكلّم بصوت مرتفع وحازم يدلّ على الثقة بالنفس وقوة الشخصية.

14- "ما هذه الملابس التي تعتمدينها؟" يمكنكِ أن ترتدي كل ما تشائين، والمرأة العربية لا يجب أن تتقيّد بلباس معيّن بل بإمكانها أن تستوحي من الصيحات العالمية لتتألّق بإطلالات ستايلش وعصرية.

15- "مطلّقة؟!" قد ينظر المجتمع العربي إلى المرأة المطلّقة بطريقة غريبة وكأن هذه الخطوة تشير إلى الفشل في كافّة مراحل الحياة، لكن هذا الأمر خاطئ تماماً. المرأة المطلّقة لا تختلف عن السيّدات الأخريات، حتّى أن تجربتها في الحياة العاطفية تزيدها قوّةَ وثقةً. 

16- "لا يمكنكِ السفر بمفردكِ": قد يقلّل المجتمع من قدرة المرأة على السفر بمفردها أو حتّى ممارسة نشاطات أخرى بمفردها، لكن هذا المعتقد خاطئ تماماً! فهي باستطاعتها أن تجول العالم وإتمام كل المهام من دون الإعتماد على الآخر.