الديكور هو أفضل طريقة فنيّة للتعبير، هو انعكاس للذات، فكلّ زاوية أو مساحة هي ترجمة للعواطف وأسلوب الحياة. كل تفصيل حولك يحمل معنى... تماماً كعالم الموضة الذي تخطّى حدود الجماليّات المرئية والاتّجاهات السائدة، ليلبّي حاجات وتطلّعات المستهلك، كذلك التصميم الداخليّ، تخطّى الترتيب والتنسيق ليروي قصصاً ويعكس تجارب. في ما يلي إليكِ مقابلة مع مصممة الديكور السعودية الجوهرة بيضون.

مقابلة مع الفنانة عذراء خميسة

كيف ألهمت ثقافة الشرق الأوسط أسلوبكِ الخاصّ في التصميم؟
أصمم من خلال إعادة إنشاء لغة مليئة بالإشارات التي ترمز لثقافتنا، وهذا ما يجعل تصاميمي أصيلة، فريدة من نوعها ومستوحاة من تاريخنا وفلسفتنا.

ما هي الرسالة التي توجّهينها من خلال تصاميمكِ؟
يعدّ دعم الحرفيّين المحليّين ومساعدتهم على النموّ أمراً مهمّاً، ليس فقط للاقتصاد، بل أيضاً للحفاظ على هذه الحرف اليدويّة الأصيلة والإبداعيّة، فهي تعطي لمسة فريدة وقيمة أعلى لأيّ عمل.

كيف تعكسين تعريفكِ الخاصّ للاستدامة في عملكِ؟
في عملي، أبتكر تصاميم خالدة لا يحدّها زمان. أولي اهتماماً خاصّاً لاختيار الموادّ وكيفيّة استخدامها، كما أحاول أن أشكّلها بطريقة تحافظ على طبيعتها الخام قدر الإمكان.

كيف تضعين العميل في محور مشروعكِ، بينما تعكسين لمستكِ الخاصّة؟
عندما أصمم أحاول خلق تجارب، مشاعر وعواطف معيّنة. كمصمّمين، نحن نروي القصص من خلال ابتكار تفاصيل ذات معنى، لخلق أجواء لا تنسى.

ما هي الاتّجاهات التي تتّبعينها في مجال التصميم؟
أنا لا أتّبع الاتّجاهات، لأنّها لا تدوم. كجزء من قيمي، أتخطّى السائد وأدفع حدود الابتكار لأصمّم قطعاً خالدة، لا ترتبط بأيّ زمن.

أمور ستشكّل مستقبل التصميم الداخليّ:

  • التصميم في الMetaverse
  • التصميم كأسلوب يروي القصص والتجارب.
  • تجربة موادّ وطرق إنتاج جديدة.