حمية غذائية  رجيم خالي من الغلوتين خسارة الوزن

جميعنا سمعنا بالرجيم الخالي من الغلوتين والذي يتبعه العديد من الأشخاص ولأسباب مختلفة، حيث يرتكز هذا الدايت على تجنب استهلاك الغلوتين، وهو البروتين المتوفر في الحبوب كالقمح، الشعير، والشيلم. عادة يتم اتباع رجيم خالي من الغلوتين من قبل الأشخاص الذين يعانون من حساسية القمح، إضافةً إلى اتباعه من قبل أشخاص لا يعانون من أية أعراض صحية أو تحسس تجاه الغلوتين، ومع ذلك يستفيديون منه بشكل كبير من تحسين للصحة، زيادة الطاقة وخسارة الوزن.

كما أن إزالة الغلوتين من النظام الغذائي يعني تغير كبير في كمية الفيتامينات، الألياف وعناصر غذائية أخرى. لذا من المهم اختيار بدائل تغطي جميع احتياجاتك، ويمكنك استشارة أخصائية تغذية أو طبيب ليساعدك في اللجوء الى ما هو أفضل لك.
أما في هذا المقال فستتعرفين على الأخطاء التي قد تقعين فيها عند اتباعك لنظام غذائي خالي من الغلوتين.

1- عدم التأكد من أطعمة المنزل

قبل البدء باتباع رجيم  خالي من الجلوتين عليك أولاً التأكد من خلو البيت من أطعمة الغلوتين، فلا يقتصر ذلك على منع الخبز والحبوب، اذ هناك الكثير من الأطعمة المعلبة التي تحتوي على الغلوتين كالشوربات، الصلصات كصلصلة الصويا والمشروبات المحتوية على الشعير. لذا عليك أن تكوني صارمة أكثر في تحضير منزلك لاتباع رجيم خالي من الغلوتين بالشكل الصحيح.

2- عدم قراءة الملصقات الغذائية

يجب عليك قراءة الملصقات الغذائية للمنتجات (اضغطي هنا للمزيد) للتأكد من خلوها من الغلوتين والقمح، ولا يقتصر الأمر على وجود عبارة "خالي من الغلوتين"، أو "خالي من القمح". هناك ما هو خفي وراء المنتجات من محتوى الغلوتين، حيث أن مجرد تصنيع الأطعمة الخالية من هذا البروتين بنفس خط الانتاج المصمم للأطعمة الأخرى، سيتسبب باحتوائها على بقايا الغلوتين. لذا حتى تتأكدي من خلو المنتج تماماً، اختاري المنتجات التي تحمل علامة خالية من الغلوتين، فتلك المنتجات مضمونة أكثر.

3- التمسك بطلب وجبات دليفري

عندما تقررين اتباع رجيم خالي من الغلوتين فهذا يعني الاستعداد لإعداد الطعام في المنزل بشكل إضافي، وبصورة أكبر من ذي قبل. لا تعتمدي على طلب وجباتك من الخارج لعدم ضمان خلوها التام من الغلوتين، حتى في المطاعم التي تقدم وجبات خالية من الغلوتين فقد تحتوي كما ذكرنا سابقاً على بقاياه نتيجة اعدادها بنفس مكان إعداد الوجبات الأخرى.

4- التخطيط ليوم راحة أو وجبة مفتوحة

جميع أنواع الرجيم تحتوي على وجبة مفتوحة أو يوم راحة تأكلين ما تشائين فيه، ولكن الأمر مختلف قليلاً مع اتباع نظام خالي من الغلوتين. إن كان الهدف من اتباعه هو تجنب مضاعفات مشكلة حساسية القمح، فيفضل عدم وجود يوم للراحة، اذ قد يؤدي ذلك إلى مضاعفات تتراوح ما بين نقص الفيتامينات إلى مشاكل صحية أكبر، وبالمقابل هناك تنوع كبير جداً في الأطعمة الخالية من الغلوتين والمتوفرة بكثرة في أماكن مختلفة.