اتخذت إدارة دار الأزياء طوني ورد كوتور قراراً بعدم التقيد برزنامة الموضة، وبالتالي اتّباع مسار استثنائي وإيقاع خاص. خلال هذا الوقت الصعب الذي يمرّ به العالم، كان على المصمم طوني ورد إما التكيف مع دواعي هذه الجائحة العالمية أو التضحية بأفراد فريقه. من هنا، وبدل المشاركة في أسبوع الموضة للأزياء الراقية والتواجد تحت الأضواء لكن مع فريق عمل مقلص، فضّلت إدارة الدار أن تعطي أهمية أكبر للأولويات ودعم الفريق الذي أبقاها مستمرة. لذلك اتجه المصمم طوني ورد بقراراته نحو الحفاظ على كل من ساهم بيوم من الأيام و ما زال يساهم في خلق الحداثة، الأمل والإبداع.

إذاً وفي عالم بعيد عن كونه طبيعي، يجب أن يستمر العرض والمجموعة ستبصر النور قريباً، ولكن بطريقة مختلفة هذه المرة.