إذا كنتِ تبحثين عن مجوهرات عصرية تلائم إطلالاتكِ اليومية، خاصّة خلال الشهر الكريم، حيث تكثر الدعوات للافطار والسحور، سوف تجدين في مجموعة مجوهرات Fred كلّ ما تريدينه. يمكن التنويع إلى أقصى حدّ في التصاميم التي تختارينها من العلامة، حيث تجدين قطعاً قابلة للتحويل والتغيير. تكشف لنا المديرة الفنيّة للعلامة Valerie Samuel في هذا الحوار عن تلك العلاقة المميّزة التي تجمع المرأة بالمجوهرات وعن رؤية الدار وفلسفتها.  

يقال إنّ للمجوهرات والأحجار الكريمة تأثير معنويّ. هل هذا صحيح؟ 
هناك علاقة مميّزة وفريدة فعلاً بين المرأة والمجوهرات. فبالنسبة لها، تحمل المجوهرات الكثير من المشاعر والأحاسيس. قد تعشق المرأة قطعة مجوهرات بسبب مشاعر معيّنة تتملّكها لدى رؤيتها، وقد تحمل معها أيضاً ذكريات جميلة فتكون لها معانٍ خاصّة. هنا، يكمن سرّ العلاقة المميّزة التي تجمع المرأة بالمجوهرات. أمّا بالنسبة إلى الأحجار الكريمة، فمنها ما له معانٍ ويتمتّع بطابع الخصوصيّة، وهذا سرّ جمالها. فعلى سبيل المثال، قد تختار المرأة مجوهرات Chance Infinie لما لهذا الرمز من معانٍ كمصدر للحماية والحظّ. تخفي المجوهرات وراءها الكثير من المشاعر والخصوصيّة. 

كيف تذهب العلامة بالإبداع إلى أقصى الحدود؟ 
الإبداع مترسّخ في جذور العلامة من نشأتها، عندما أسّسها جدّي في عام 1936. منذ ذاك الوقت، رسم خطّاً خاصّاً بالعلامة وعُرف بمصمّم المجوهرات العصريّ. حينها برزت رؤيا العلامة وذهبت بالإبداع إلى أقصى الحدود، كما تميّزت بالجرأة في التصميم أيضاً. لتصاميمنا ميزة خاصّة لأنّه يمكن اعتمادها بطرق متعدّدة ومتغيّرة، وبأسلوب شخصيّ جدّاً. يمكن التنويع إلى أقصى حدّ في التصاميم التي قد تختارها المرأة من Fred. هي ميزة نركّز عليها دوماً في ابتكاراتنا، وهي من الجينات الموروثة في الدار. فقد تكون لقلادة Hypnotic مثلاً، 16 أسلوباً لارتدائها. بدأنا من خمسينيّات القرن الماضي بهذا النمط مع الـTiaras التي تحمل توقيعنا والخاصّة بالعائلات المالكة. فكان من الممكن نزع قطع فيها واستخدامها معلّقة في قلادة أو كبروش. كلّها قطع قابلة للتحويل والتغيير.   


هل الحرفية اليدويّة تميّز علامة Fred بشكل خاصّ، أم في تميّزها سرّ آخر؟ 
العصريّة من الميزات الخاصّة بالعلامة. يمكن للمرأة أن تعتمد مجوهرات Fred يوميّاً وفي أيّ وقت كان، لأسلوب جذّاب أو لإطلالة عمليّة مريحة. كانت هذه رؤية Fred Samuel، وهذا يشبه شخصيّته أيضاً التي ظهرت في تصاميم العلامة من السبعينيّات، إلى جانب الحرفيّة العالية في التصميم والتنفيذ أيضاً، وفي كافّة التفاصيل.   

كيف تكرّم تصاميم Fred مؤسّسها وعشقه للألوان ولنور الشمس الساطع؟ 
نحن نلتزم برؤيته وبشخصيّته. عاش حياة رائعة! من مبادئه الأساسية التي نتقيّد بها، الاستمتاع بالحياة، نشر الفرح وتقدير كلّ لحظة في الحياة. لذلك، نعتقد أنّ مجوهرات Fred وُجدت لتحتفي بأجمل اللّحظات، بالحبّ، بجمال الحياة وبأشعّة الشمس. 

ما الذي تقدّرينه بشكل خاصّ لدى المرأة العربيّة؟ 
كنت محظوظة بلقاء نساء عربيّات أدهشني جمالهنْ. لفتتني أيضاً الأصالة لديهنْ، وشعرت بتميّز علاقات المرأة العربيّة مع الآخرين من أصدقاء وأفراد عائلة. هي تتميّز أيضاً بحسن الضيافة والكرم، هذا إضافة إلى أنّها أنيقة وتعشق الرفاهية وتحمل شغفاً واضحاً للمجوهرات. إنّما في الوقت نفسه، لكلّ امرأة عربيّة أسلوب خاصّ في اعتماد المجوهرات في كل مناسبة بشكل مختلف وعلى طريقتها الخاصة المفعمة بالجاذبية. 

ما الرسالة التي تودّين أن تنقليها من خلال المجموعة الخاصّة برمضان؟ 
هذه المجموعة، هي احتفاء بعشق المجوهرات. من خلال الحملة الخاصّة بالمجموعة، نسلّط الضوء على ملاءمة مجوهرات Fred العصريّة للحياة اليوميّة في مختلف إطلالات المرأة، كما يمكن أن تتغيّر بحسب المزاج والشخصيّة. وهنا، سرّ جمال المجوهرات بنظري، إذْ يجب أن تتمتّع بطابع شخصيّ وخاصّ وتزوّد المرأة بالثقة بالنفس، فتزيدها جمالاً.  

ما التحدّي الأكبر الذي تواجهه العلامة اليوم؟ 
تواجهنا الكثير من التحدّيات نظراً للوضع السائد حول العالم. اليوم أكثر من أيّ وقت مضى، مع انتشار الجائحة وأيضاً في ظلّ الحرب بين روسيا وأوكرانيا، يدرك الجميع أنّه يجب أن نستمتع بكلّ لحظة في حياتنا وأن نعبّر عن الحبّ الذي نشعر به تجاه الآخرين. المجوهرات وسيلة للاحتفاء بالحياة. ضمن ابتكارات Fred، لدينا قطع أيقونيّة، يمكن اعتمادها لسنوات عديدة والتبديل فيها بكلّ ما لها من قيمة وبأساليبها المتعدّدة. تنبع من المجوهرات قوّة خاصّة، سواء في القطع الخاصّة بالرجال أو تلك التي للنساء. علماً أنّه اليوم يتمّ التركيز على المجوهرات الخاصّة بالرجل التي تحقّق انتشاراً واسعاً، أمّا نحن، فقدّمنا قطعاً رائعة في الثلاثينيّات والأربعينيّات للرجل والمرأة.