أعلنت الجهة المنظمة لأسبوع دبي الدولي للأزياء عن انطلاق الحدث الإقليمي الفريد في إبريل 2018، بهوية جديدة ومبتكرة، إذ تم توسيع قائمة المشاركين فيه وتخصيص معرض مرافق له، والتعاقد مع مجموعة من المصممين العالمين ودور الخبرة من الراغبين في المشاركة في هذا الحدث، وسيقام أسبوع دبي الدولي للأزياء بفندق بلازو فيرساتشي دبي.

أشارت الشيخة هند بنت فيصل القاسمي إلى أن دبي تحولت إلى منارة إقليمية للابتكار والتصميم بفضل حرص حكومتها على إطلاق المبادرات الداعمة للتقدم في صناعة التصميم وتحفيز الابتكار. إذ أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي، عدداً من المبادرات لدعم تطور دبي كعاصمة ناشئة للتصميم في العالم من خلال تأسيس حاضنات إبداعية تلبي احتياجات الصناعة وتدعم تنمية المواهب الإبداعية، وفقاً لخطة دبي 2021. فيما تتوقع الدراسات المتخصصة نمو قطاع التصميم في الشرق الأوسط بنسبة 6% سنوياً على مدى السنوات الخمس المقبلة بالإضافة إلى حاجة السوق لـ 30000 من خريجي التصميم على الأقل في المنطقة.

قالت إن التحضيرات تجري مع الشركاء على قدم وساق استعداداً لانطلاق الموسم الأقوى من أسبوع  دبي الدولي للأزياء 2018، الذي سوف يشكل نقلة نوعية في صناعة الأزياء المحلية والإقليمية. إذ سوف يشتمل على العديد من الفعاليات والأفكار الملهمة والمبتكرة، ويسلط الضوء على أحدث خطوط الموضة الإقليمية والمحلية. أضافت الشيخة هند قائلة:" نسعى إلى وضع أسبوع  دبي الدولي للأزياء على قائمة أكبر فعاليات الموضة في العالم إلى جانب الفعاليات التي تقام نيويورك ولندن وميلان وباريس. وأن يصبح حدثاً دورياً ثابتاً على رزنامة جميع المبدعين في صناعة الأزياء، ولا بد لهم من المشاركة فيه، وهو ما يدعم تطلعاتنا إلى تعزيز مكانة دبي الدولية في هذا القطاع الإبداعي، إذ يقدم أسبوع  دبي الدولي للأزياء لعام 2018 أكبر المصممين من المنطقة بالإضافة لمصممين من أوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، جنباُ إلى جنب مع نظرائهم في الإمارات العربية المتحدة ودول المنطقة.

من جانبه أكد وليد عطا الله أن أسبوع دبي الدولي للأزياء سوف يحدث نقلة نوعية على مستوى القطاع في دولة الامارات والمنطقة، سواء من حيث التنظيم وشبكة الشركاء المشاركين في الحدث، مضيفا أن قطاع التصميم والازياء في الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي يعد الانشط اقليمياً حجماً ونوعا، إذ تتسابق أرقى الشركات الدولية إلى افتتاح متاجرها في أسواق المنطقة النشطة مستفيدة من الطلب القوى على أحدث اتجاهات الموضة العالمية فيها والقوى الشرائية المرتفعة.