أطلقت فان كليف أند آربلز تصاميم جديدة من مجموعة ساعات ليدي آربلز بون ديزامورو وهي تتألّف من 8 ساعات تمثّل كل منها قصّة حبّ:

يهبط الليل فيغمر أسطح المنازل في باريس. بين أحضان المدينة النائمة، يفكر العاشقين كل واحد بالآخر وبأمل اللقاء. يسرعان في الشوارع المغمورة بضياء الليل؛ حدائق صامتة ونوافير بلورية تضيء خطاهما. يتمشيان على ضفاف نهر السين وقلبهما يخفق شوقاً ليلتقيا على الجسر الذي سيجمعهما. تقترب بخطوات خفيفة تحت مظلتها بينما يخفي وردة وراء ظهره عربوناً لحبه. وعندما تدق الساعة منتصف الليل، يلتقيان أخيراً بقبلة في ضوء القمر الناعم. في اليوم التالي تستيقظ باريس وطير السنونو يرقص بين الغيوم. ينطلق العاشقان عبر الساحات المزدحمة بشوق مارين بالواجهات الملوّنة. عندما يصان ضفاف النهر، يجتمعان بقبلة في منتصف النهار في مشهد ساحر على جسر باريسي.

بعد 9 سنوات على صياغة ساعة ليدي آربلز بون ديزامورو التي أصبحت من أهم ركائز ساعات الدار، تضيف إبداعاً نهارياً جديداً إلى مجموعتها الدائمة: على ميناء الساعة، يلتقي العاشقين في إطار خلاّب. تم تجهيز كل حركة ميكانيكية ذات تعبئة أوتوماتيكية بوحدة ارتجاعية تم تطويرها حصرياً لدار فان كليف أند آربلز. تتقدّم السيدة الشابة تدريجياً إلى الأمام مشيرةً إلى الساعات بينما يعبر حبيبها نصف مسافة الجسر في 60 دقيقة. في منتصف النهار والليل، يلتم شملهما بحنان. لإعادة عرض شاعرية هذه اللحظة في أي وقت، تم تجهيز ساعات مجموعة بون ديزامورو بوحدة حركة عند الطلب حيث يمكن استعادة هذه القبلة الحاسمة بكبسة زر.

يلتقي العاشقان خال العام وفاءً للعاطفة التي تجمعهما. 4 ساعات جديدة مرصّعة بالمجوهرات تصوّرهما وسط مشهد تتغيّر تفاصيله وألوانه مع المواسم. في فصل الربيع، تتزيّن المدينة بالأزهار الوردية بينما في الصيف، ترفرف الفراشات الرقيقة عبر الشوارع. في الخريف، تتراقص أوراق الشجر حول العاشقين قبل أن يكسو الثلج سقف المنازل في الشتاء. على كل ساعة، يخلق الضوء وألوان السماء أجواءً مختلفة. أما الشخصيتان، فتبرزان على الجسر في ثياب تختلف أيضاً مع المواسم.

كما هي الحال مع ساعة لايدي آربلز بون ديزامورو جور، يتم إضفاء اللمسات الجمالية إلى كل ميناء بواسطة تقنية المينا الملوّن غريزاي بألوان مختلفة. كما يتم تصوير بعض تفاصيل المشهد في رسم مصغّر من المينا بينما تُنحت تصاميم الأزهار وأوراق الشجر والفراشات والثلج تحت الجسر بالذهب وتُرسم يدوياً. تستكمل التفاصيل على السوار المرصّع بالكامل بتصميم أنيق من الماس والأحجار الملوّنة. بفضل تركيبته المرنة، لا يتغيّر شكل المشهد بينما يعانق السوار انحناءات المعصم.

تكشف دار فان كليف أند آربلز النقاب عن 3 إبداعات من سلسلة تشارمز إكسترا أوردينير ضمن مجموعة إكستراأوردينيري دايلز لتحتفي بالحب الذي تأسست على إثره الدار. من ساعة إلى أخرى، يزداد قطر ميناء الساعة تعبيراً عن المشاعر النامية بين عاشقين وهما يلتقيان في بعض من أشهر المواقع الباريسية. ينكشف الوقت في هذه المشاهد الساحرة بينما يبدو وكأن حلى الحظ تزدهر مع نمو المشاعر بينهما. تشهد كل لوحة بأدّق تفاصيلها لوفاء الدار وتعلّقها بالمهارات التقليدية التي تُستخدم ببراعة في هذه الإبداعات. على الوجه الخلفي للساعة، تردّد اللوحات المنقوشة تفاصيل القصة التي تسردها الساعة.

- ساعة تشارمز رومانس باريزيين رانكونتر: على جسر الفنون – بون ديزار – فوق نهر السين المغمور بضياء الصباح الخافت، رجل وامرأة يلتقيان. رسمان منحوتان بالذهب الوردي، يلتفتان نحو بعضهما البعض؛ فتلتقي العيون ولا تفترق أبداً. تنمو مشاعرهما اليافعة في مشهد خاب تضيئه شمس من عقيق سبيسارتيت ومزيّن بالمينا المطلي على قاعدة مجوّفة (شانلوفيه) واللوحة المصغّرة. على العروة، تحيط تدرّجات السافير الوردي المشهد وتزيده رقةً.

- ساعة تشارمز رومانس باريزيين روتروفاي: تعبّر ساعة تشارمز رومانس باريزيين روتروفاي عن رغبة اللقاء مجدّداً إذ تصوّر أول لقاء حب بين العاشقين الشابين. يلتمّ شملهما مع هبوط الليل على شرفة تطل على ساحة فاندوم تحت ضوء القمر الأزرق من الماس. على جهتي الميناء، تكشف ستائر منحوتة ومرسومة من عرق اللؤلؤ مشاهد تجتمع فيها حرف الصياغة التقليدية. تنضم تقنية نقش الميناء والذهب إلى الرسم المصغّر ليتردّد صدى تدرّجات السافير الأزرق على العروة والتي تلف السافة في توهّج غامض.

- ساعة تشارمز رومانس باريزيين بروموناد: ترمز هذه الساعة قطر 38 ملم من الذهب الأصفر إلى الحب الذي يجمع بين الاثنين. منحوتتان من الذهب الأصفر يتأملان معاً حدائق شان دو مارس في الربيع. الشمس المرصّعة بالسافير الأصفر، تضيء برج إيفل على الرسم المصغّر. ميناء ملوّن بمختلف نغمات الأخضر ومثبّت بتقنية شانلوفيه يضفي عمقاً إلى المشهد، بينما يبرز عرق اللؤلؤ المنقوش والملوّن الأزهار التي تتفتّح في المقدّمة. تدرّجات من السافير الأزرق وعقيق تسافوريت تضفي اللمسات النهائية، فتعزّز الروح الربيعية للقاء الحب.

3 إبداعات جديدة تثري مجموعة إكسترا أوردينيري دايلز، تتميّز جميعها بمجموعة من الحرف والمهارات المجتمعة في لوحات مصغّرة. هذا العام، تلتقي مهارات خبراء تلوين المينا والنقش والجواهرجيين ومرصّعي الأحجار الكريمة لتصوّر كل جمال الأزهار المستوحاة من مجموعة قصائد من القرن السابع عشر: لا غيرلاند دو جولي. في هيكل قطر 41 ملم، تعجّ المشاهد بالحياة: فالأزهار التي تم اختيارها لرموزها تتفتّح في مقدّمة مناظر طبيعية. كل قطعة يرافقها صندوق من خشب القيقب الدلبي تلفّه زخرفات تردّد صدى الساعة.

ساعات المجوهرات الفاخرة من مجموعة ميثيكال كوبلز مستوحاة من قصص الحب الأسطورية: هنا يعود الحب – مصدر إلهام رئيسي للدار – ليبعث بنفحة رومنسية إلى 8 ساعات (عايدة وراداميس، فيليمون وبوسيس، أوليسيس وبينيلوب، تريستان وإيزولت، أميتيس ونبوخذنصّر، فلور وزيفير، أفروديت وأدونيس)  تروي كل واحدة منها قصّة حب أسطورية مستمدّة من الآداب والأساطير والأوبرا. كما في لعبة الغميضة، يتم إخفاء مرور الوقت بميناء منزلق وحليات مجوهرات معلّقة.

مجموعة ساعات  فان كليف أند آربلز - ساعة ليدي آربلز بون ديزامورومجموعة ساعات  فان كليف أند آربلز - ساعة ليدي آربلز بون ديزامورومجموعة ساعات  فان كليف أند آربلز - ساعة ليدي آربلز بون ديزامورومجموعة ساعات  فان كليف أند آربلز - ساعة ليدي آربلز بون ديزامورومجموعة ساعات  فان كليف أند آربلز - ساعة ليدي آربلز بون ديزامورومجموعة ساعات  فان كليف أند آربلز - ساعة ليدي آربلز بون ديزامورومجموعة ساعات  فان كليف أند آربلز - ساعة ليدي آربلز بون ديزامورومجموعة ساعات  فان كليف أند آربلز - ساعة ليدي آربلز بون ديزامورومجموعة ساعات  فان كليف أند آربلز - ساعة ليدي آربلز بون ديزامورو