أعلنت دار هيرميس Hermès افتتاح متجرها الجديد في الدوحة، الذي يقع في مجمع بلاس فاندوم – وجهة التسوق الجديدة في قلب العاصمة القطرية. يمتدّ المتجر الجديد المترامي الأطراف بين رمال الصحراء ومياه البحر على مساحة أكثر من 600 متر مربع، ويجسّد السمات الجغرافية الفريدة للمنطقة ومعالمها التاريخية في تعبير معاصر عن هندسة الدار الاستثنائية ويعتمد على المواد الفاخرة والبراعة الحرفية الفريدة.

يقدّم المتجر لزوّاره تجربة لا مثيل لها لاكتشاف الحرف الـ 16 التي تتخصص فيها الدار، وذلك في أجواء رحبة تفوح بعبق الفخامة. عهدت الدار بتصميم المتجر إلى مكتب RDAI الباريسي للهندسة المعمارية، وهو يمتاز بوفرة الضوء الطبيعي الذي يتدفق بحرية عبر النوافذ العالية التي تزين الجدران الخارجية. يسهم بريق الرخام والحجارة باللونين الكريمي والأبيض مع مسحات خفيفة من اللونين الكهرماني والترابي – في تعزيز إشراق المتجر ورحابته.

 تكشف التفاصيل البارزة والفريدة عن لمسة الحرفي البارعة، وتسهم في إبراز فرادة المتجر الجديد. وتستحضر الخطوط المتموجة المنحوتة على السقف صورة الكثبان الرملية في خور العديد. وجرى تحديد جميع المساحات بوصلات يدوية في الرخام المتناثر مستوحاة من نقوش جبل الجساسية الصخرية ومصنوعة من الرخام أو عرق اللؤلؤ أو الصدف اللؤلئي بمقاييس مختلفة. يقع المتجر في الدور الأرضي من الجانب الجنوبي للمجمع، وتمتاز واجهته بجدرانها الحجرية المحفورة يدوياً، والتي تعيد إلى الأذهان المنحدرات الصخرية الكلسية التي نحتتها الرياح في منطقة رأس بروق في شمال غرب البلاد.

يدخل زوّار المتجر عبر باب زجاجي مزدوج إلى مساحة واسعة تضم عالم المنتجات الحريرية والمجوهرات الخاصة بالسيدات، وتتجلى فيها الخصائص الهندسية لدار الموضة الباريسية: فسيفساء رخامية تجسّد شارع "الفوبور"، والإنارة المتماثلة المدمجة في السقف، والشعار الخاص بالدار على الأرضية. ونجد لجهة اليمين مساحة صغيرة مخصصة لحرف العطور والجمال تمتاز مفروشاتها بألوانها المحايدة ولمساتها الدافئة.

تشكّل المنطقة المخصصة للمجموعات الحريرية محوراً للمساحة المتبقية من المتجر التي تنقسم إلى ثلاثة اتجاهات. إلى اليسار، نجد حرفتي الساعات والمجوهرات في صالونين متجاورين تكتنفهما لوحة جلدية باللون الأحمر القاني. ونمر على حرفتي الفروسية والأغراض الحريرية للرجال لنصل إلى عالم الملابس الجاهزة والأكسسوارات الرجالية. يدعو متجر Hermès الجديد في الدوحة زوّاره إلى اكتشاف حِرَفه الـ16 في مساحة رحبة ومعاصرة تجمع بين الجوهر التقليدي للدوحة والحس الإبداعي الفريد والبراعة الحرفية العالية للدار.