بدأت تاغ هوير احتفالات الذكرى السنوية الـ50 بساعة موناكو في سباق جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1 (Formula 1 Monaco Grand Prix)، وهو الحدث الأسطوري الذي منح الساعة اسمها في عام 1969.
كشفت تاغ هوير عن الساعة الأولى من ضمن 5 ساعات جديدة مستوحاة من ساعة موناكو الأصلية وأعلنت الشركة أنها ستكشف تِباعاً خلال السنة عن 5 تصاميم من هذه الساعة استوحيت من العقود الـ5 بين عاميّ 1969 و2019.

تميّزت ساعة موناكو بتصميم أنيق وجريء وثوري من جميع النواحي سواء من حيث التصميم أو التكنولوجيا المُستخدمة. لم تكن ساعة موناكو من تاغ هوير أوّل ساعة مربّعة مقاومة للماء فحسب، بل كانت أيضاً أوّل ساعة تعمل بحركة ذات تعبئة أوتوماتيكية.

منذ ظهور ساعة موناكو للمرّة الأولى، كان هناك رابط قويّ بينها وبين سباق جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1 (Formula 1 Monaco Grand Prix) الذي ما زالت تاغ هوير ساعته الرسمية منذ عام 2011، وذلك لأن مجموعة ساعات موناكو من تاغ هوير حملت اسم أشهر سباق جائزة كبرى في موسم الفورمولا 1 (Formula 1) في عام 1969. لذلك لم يكن هناك مكان أو موقع أفضل من موناكو للاحتفال بالذكرى السنوية الـ50 للساعة.

خلال النشاطات الاحتفالية الحصرية التي استمرت 3 أيام، حصل الضيوف على بطاقات لحضور بعض من أرقى وأشهر الفعاليات في موناكو، من رحلة خاصّة إلى متحف سيارات أمير موناكو، الذي يضم قسماً يبيّن مراحل تطوّر ساعة موناكو، إلى جلسة تعريفية بالمراحل المؤهّلة لسباق الجائزة الكبرى مع كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بول لسباق الفورمولا 1 (Formula 1). كما حضروا حفلاً حصريّاً جرى على يخت تاغ هوير مساء يوم السبت تضمّن عرضاً حصريّاً للدي جي بوب سينكلار. أما ذروة هذه الفعاليات فكانت يوم الأحد، حيث جلس الضيوف في مقاعد الشخصيّات المهمّة جداً لمشاهدة سباق الجائزة الكبرى للفورمولا 1(Formula 1) الذي تُعدّ تاغ هوير ساعته الرسمية.

لتسليط الضوء مجدّداً على التصميم المبتكر والخالد لساعة موناكو الأصلية، صنعت تاغ هوير 5 تصاميم جديدة مستوحاة من الاتجاهات والألوان والأنماط التي تميّزت بها ساعة موناكو في كل عقد من عقود تاريخها الـ5. التصميم الأوّل الذي قدّمته الشركة احتفالاً بالذكرى السنوية الـ50 للساعة يتميّز بأشكال هندسية وألوان من السبعينات، بالإضافة إلى نقش كوت دو جنيف (Côtes de Genève) ومزايا أخرى.

زُوِّدت هذه الساعة المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ بسوار جلدي بني اللون فيه فتحات ذات محيط بني فاتح، وأنتجت في إصدار محدود يضمّ 169 قطعة فقط. أما ميناؤها الأخضر ففيه لمسات باللونين البني والأصفر ونقش كوت دو جنيف (Côtes de Genève). العقارب مطلية بمادة سوبرلومينوفا (SuperLuminova®). يحمل الغطاء الخلفي لهذه الساعة المستوحاة من عقد السبعينات نقش شعار Monaco Heuer الأصلي وعبارتيّ إصدار محدود 1969-1979 وواحدة من 169 قطعة باللغة الإنجليزية. داخل العلبة توجد الحركة كاليبر 11 وهي نسخة حديثة من حركة التعبئة التلقائية التي ظهرت لأول مرة في ساعة موناكو الأصلية عام 1969.

خلال العقدين الماضيين، ارتبطت ساعة موناكو ارتباطاً وثيقاً بصناعة الساعات عالية الجودة مع إنتاج نسخ أخرى تتميّز بتصاميم ومواد وتفاصيل معقّدة جديدة. حافظت الساعة أثناء تطوّرها على الروح الثورية التي كانت سبب شهرتها. صدر كتاب جديد بعنوان Paradoxical Superstar يحكي القصة الكاملة لهذه الساعة ويتضمّن مقتطفات أرشيفية ورسوماً للتصاميم والحركات. شارك في تأليف هذا الكتاب الصحفي والكاتب نيكولاس فولكس، خبير الساعات جيزبيرت برونر والكاتب مايكل كليريزو، حيث ساهم كل منهم بفصل يحكي عن جانب من تراث ساعة موناكو وعراقتها. أما مقدّمة الكتاب فكتبها الأمير ألبير الثاني أمير موناكو وتحدّث فيها عن الرابط القويّ بين الساعة والمدينة التي حملت اسمها.