close
close
jamalouki.net
إشتركي في النشرة الالكترونية

كيف تعلمين أنكِ في حالة تفكير زائد...9 علامات تدل على ذلك

كيف تعلمين أنكِ في حالة تفكير زائد...9 علامات تدل على ذلك

هل يجب أن أشتري هذا الفستان أم ذاك؟ ماذا يجب أن أقول عندما ألتقي به غداً؟ هل يجب أن أوافق على هذا العمل، هل هو مناسب لي؟ هل نذهب إلى هذا المطعم أم ذاك؟ لماذا اشتريت هذه السيارة لقد ندمت كثيراً! تجتمع كل هذه التساؤلات وغيرها الكثير في عقلكِ وتجعلكِ متعبة لتدل على أنّكِ تعانين من التفكير الزائد. ما هي العلامات التي تدل على التفكير الزائد، وما هي الطرق للحدّ من هذه المشكلة؟ كل التفاصيل في هذا المقال.

علامات تدل على التفكير الزائد

1- تردّد في اتّخاذ القرارات

إن كنتِ تعانين من التفكير الزائد فستجدين صعوبة كبيرة في اتخاذ القرارات مهما كان القرار بسيطاً. مثلاً ستواجهين صعوبة في اختيار المطعم الذي ترغبين في تناول الغداء فيه لأنكِ ستفكرين كثيراً وتطرحي على نفسكِ مجموعة من الأسئلة قبل اتخاذ القرار: "هل المطعم جيد أم لا؟ هل أكله نظيف؟ هل يمكنني أن أجد مطعم أفضل؟" كل هذه الأسئلة تدل على أنكِ تعانين من التفكير الزائد ولا تستطيعين اتخاذ القرار بسهولة. مشكلة اتخاذ القرارات تطال أيضاً القرارات المصيرية في الحياة، القرارات المرتبطة بالعمل، والعائلة وكل الأمور في حياتكِ.

2- التفكير في أحداث الماضي والقلق من المستقبل

أنتِ أسيرة ماضيكِ وأحداثه، تمضين ساعات طويلة وأنتِ تفكرين في الأحداث الماضية وتتساءلين إن كان عليك التصرف بطريقة أخرى، أو تندمين على شيء قمتِ به، أو تفكرين بالأحاديث التي دارت بينكِ وبين الأصدقاء وتتساءلين إن كنت قد قلت الكلام اللازم أو كان ينبغي عليكِ الصمت، أو ربما تفكرين هل كنتِ جميلة أم لا. إنه أمر مرهق للغاية أن تقضي وقتاً أطول من اللازم في لوم نفسك وتفكيك الأحداث وربط مواقف حدثت في الماضي، وتذكير النفس بالأخطاء السابقة باستمرار، واسترجاع اللحظات والمواقف المحرجة مراراً وتكرراً، وقضاء الكثير من الوقت في التفكير في الأحداث الماضية أو القلق بشأن المستقبل لدرجة نسيان ما يحدث في الوقت الحاضر وعدم التركيز به. بسبب كل هذه الأفكار، يعاني الشخص المصاب بمشكلة التفكير الزائد من الإرهاق الذهني والجسدي.

3- تكرار الأسئلة نفسها

ربما تجدين نفسكِ تكررين الأسئلة نفسها خلال اللقاء مثل تكرار قول "ما أخباركم؟ كيف حالك؟ هل من جديد؟" أسئلة مكررة في كل لقاء أو مكالمة مع أصدقائك، لا تستطيعين فتح حوارات جديدة، لأنكِ تخشين الاندفاع في حوار يترتب عليه قرار ما. أو ربما تكررين الأسئلة نفسها لأنكِ لا تستطيعين اتخاذ القرار النهائي مثل تكرار: "هل هذا الفستان حقاً أجمل؟ هل أنتم متأكدين من أن هذا المطعم جيد؟".

4- تجنّب المواجهات

في حال كنتِ تعانين من التفكر الزائد فأنتِ ستتجنبين المواجهات في العمل، وفي الحياة الشخصية لأنكِ لا تثقين بأنكِ ستتصرفين بالطريقة المناسبة في موقف معين. في الواقع، تدور في رأسك الكثير من الأفكار حيال موقف ما في العمل وتفكرين كثيراً كيف عليكِ التصرف، وكيف ستكون ردة فعل المدير أو الزملاء. بسبب كثرة الحسابات التي تدور في ذهنك، ستتراكم الأفكار في رأسك وتجعلكِ محتارة جداً الأمر الذي يدفعكِ إلى تجنب المواجهات كي لا تضطري لاتخاذ أي قرار.

5- الرغبة في البحث الدائم عن المعلومات

البحث عن معلومات طبية أو علمية أمر مهم جدّاً لبناء الثقافة، ولكن عندما تبحثين عن أجوبة على أسئلة بسيطة مثل: "هل أشاهد هذا الفيلم أم لا؟، ماذا يعني إن أرسل لي زميلي في العمل رسالة، ماذا يعني أن ابتسم لي شخص غريب، كيف يجب أن أتصرف عندما ألتقي بشخص لا أحبه في العمل؟". إن كنتِ تقومين بالبحث عن أجوبة لهذا النوع من الأسئلة عبر الإنترنت، أو تقضين معظم أوقات الفراغ في التفكير في المعني الخفي وراء كلام الآخرين أو الأحداث، فتأكدي أنكِ تعانين من التفكير الزائد.

6- عدم التفاعل مع المحيط

انشغالكِ الدائم بالأفكار يجعلك غير موجودة بالنسبة لمن حولك، فأنت لا تجاريهم، ولا تلتفت إليهم، ولا تنتبهين لحياتك معهم، عليك الاهتمام والتفاعل مع من حولك، فبدونهم أنت شخص غير موجود تعيشين في جزيرتك المنعزلة.

7- عدم القدرة على النوم جيّداً

عقلك لا يتوقف عن الدوران، تفاجئك الأفكار في أي لحظة حتى في نومك وأحلامك، وفي الليل يتحول عقلك لطاحونة تعمل بلا كلل أو ملل، تفاجئك الأفكار أيضاً في منامك فتستيقظين وكأنك لم تنامي على الإطلاق.

8- التردد في التطوّر والتقدّم

التفكير المفرط له درجات، وأصعبها عندما يمنعكِ التفكير الزائد من التقدم وعندها تتوقف حياتك بسببه، ويصبح سؤالك المستمر "ماذا لو؟"، في هذه الحالة لا تترددي في طلب المساعدة الطبية فهناك العديد من العلاجات المعرفية والسلوكية التي تساعدك على التخلص من هذه الأفكار.

9- الشعور بالقلق الدائم

من الطبيعي أن يشعر الإنسان بالقلق أو التوتر في بعض الحالات مثلاً عند معالجة مشكلة ما في العمل، أو الذهاب إلى مقابلة، أو إجراء اختبار أو اتخاذ قرار مهم. لكن التفكير الزائد يؤدي إلى الشعور بالقلق الدائم حتى ولو لم يكن هناك سبب للقلق مثل الشعور بالغضب الشديد والخوف إن تكلم شخص غريب معكِ في الشارع لإنكِ ستفكرين كثيراً وتتساءلين "من هن؟ ماذا يريد مني؟" أو الشعور بالخوف الشديد إذا كانت لوحدكِ في المنزل لأنكِ ستتساءلين: "ماذا لو دق أحد غريب الباب؟ ماذا أفعل إن سمعت صوتاً غريباً؟".

طرق للحدّ من التفكير الزائد

إذا كنت تشكين أنك تعانين من التفكير الزائد، فإليك بعض الإجراءات التي يمكنك اتباعها للسيطرة عليه:

  • حاولي إلهاء نفسكِ بأمر آخر مثل ممارسة الرياضة، المشي في الطبيعة، تربية حيوان أليف.
  • ركزي على الحاضر عند شعورك بالانجراف نحو الماضي أو القلق بشأن المستقبل.
  • التحدث مع شخص تثقين به لكي تخرجي الأفكار من رأسكِ.
  • التدوين هي من أهم طرق التخلص من التفكير الزائد السلبي، قومي بتدوين هذه الأٌفكار على ورقة ثم قومي بإلقائها بعيداً.
  • عند الانخراط في التفكير المفرط يمكنك اللجوء إلى تمارين التنفس العميق التي تساعد على التوقف عن التفكير.
  • تعد تمارين التأمل من الوسائل الجيدة التي تساعدك على تصفية ذهنك من ازدحام الأفكار، إذ إن تمارين التأمل لها دور في التقليل من الضغوط النفسية والقلق والتوتر والتفكير المفرط في شتى الأمور.
  • التفكير المفرط هو دوامة تجذبك نحو المزيد من الأفكار التي يمكن أن تتسبب في تدهور صحتك العقلية، لذا إذا لم تتمكني من التوقف عن التفكير الزائد فلا تترددي في طلب المساعدة واستشارة الطبيب المختص.

المعلومات الواردة في هذا المقال ليست كافية وحدها لتشخيص المرض/الحالة، استشيري دائماً الطبيب